|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
فإنى حلفت برب البيت والحجب |
|
والضامن الرزق للعجمان والعرب |
٦٨ / ١٦٩
|
فإني رأيت الحب في الصدر والأذى |
|
إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب |
٩ / ٥٧ ، ٩ / ٥٨ ، ٩ / ٥٨
|
فإني قد وكلت اليوم أمري |
|
إلى رب قريب مستجيب |
٤٠ / ١٢٠
|
فإني لباك ما حييت عليهما |
|
ومثن ثناء لست منه بمعتب |
٢٨ / ٢٥٧
|
فإني وإن لم أنسهن لذاكر |
|
مزية مخبات كريم المضارب |
٣٤ / ٤٨٥
|
فئتان طاغية وباغية |
|
جلت أمورهما عن الخطب |
٩ / ١٠٦
|
فابعث إلينا بذاك الجزء ننسخه |
|
كيما نجد لما يبقى من الكتب |
١٠ / ٨٥
|
فابك الحسين بعبرة |
|
ترضي الإله مع الثواب |
٧٠ / ٢٤
|
فابلغ مجهود المقل وربما |
|
أسأت بذي قربى حبيب |
٤١ / ٣٠٤
|
فاتخذت السواد في حالة الشيب |
|
سلوا عن الصبا بالتصابي |
٦٢ / ٣٧ ، ٦٢ / ٣٧
|
فاتخذت السواد في حالة الصبا |
|
سلوا عن الصبا بالتصابي |
٦٢ / ٣٨
|
فاتهرتها غرما إذا ما انتصبه |
|
مضى حيث لا يمضي شفار الغواضب |
٢٣ / ٢٨٧
|
فاجعلهم المغلوب غير الغالب |
|
والرجل المسلوب غير السالب |
٤١ / ٨
|
فاذهب إليك فإني لا أرى أبدا |
|
بباب دارك طلابا ومطلوبا |
١٧ / ٢٦٩
|
فارجحنت في حسن خلق عميم |
|
تتهادى في مشيها كالحباب |
٦٩ / ٨٤
|
فارغب إلى ملك الملوك ولا تكن |
|
يا ذا الضراعة طالبا من طالب |
٤٠ / ١٩٨
|
فارقت حتى حسن صبري بعده |
|
وهجرت حتى النوم وهو حبيب |
١٥ / ٣٠٠
|
فارقوني وقد علمت يقينا |
|
ما لمن ذاق ميتة من إياب |
٦٥ / ٣٠٧ ، ٦٩ / ٢٣٦
|
فاستفتح القول شد السرج معترضا |
|
جور الفلاة بطرف يمعج الخببا |
٦٨ / ١٤٨
|
فاشدد عليك نجاد السيف مخترما |
|
لا يلهينك نائي الدار عن قرب |
٦٨ / ١٦٩
|
فاشدد يديك به تحمد مغبته |
|
به تنال العلا والدين والحسبا |
٢٥ / ٢١٠
|
فاشركه في الخير الذي قد رزقته |
|
وحصله بالإحسان في شرك الحب |
٤٣ / ١٦٨
|
فاشكر له من فعله يومنا |
|
بالدير يا من لي بأضرابه |
٣٧ / ٢٨٥
|
فاصبر لعادتنا التي عودتنا |
|
أو لا فأرشدنا إلى من نذهب |
٦٨ / ١٥٩
|
فاصرف همومك في العلوم وجمعها |
|
فالعلم خير ذخيرة تتكسب |
٣٦ / ٤٤٦
|
فاعتبر الأرض بأسمائها |
|
واعتبر الصاحب بالصاحب |
٢٩ / ٣٦١
|
فاق الخطيب الورى صدقا ومعرفة |
|
وأعجز الناس في تصنيفه الكتبا |
٥ / ٣٧
|
فاقتل العبد بفرخي هاشم |
|
إن هذا من بواء العجب |
٣٧ / ٤٧٩
|
فاقصد بمدحك ماجدا يده |
|
تغني إذا ما ضنت السحب |
٥٥ / ٢٣٤
|
فاقض ذمامي فإنني رجل |
|
غير ملح عليك في الطلب |
١٧ / ٢٥٦ ، ٢٩ / ٢٢٣
|
فاكتست منه طرائفه |
|
واستزادت بعد ما تهب |
١٣ / ٤٢٦
|
فالآن لما رأى بي |
|
عواذ لي ما أحبوا |
٣٣ / ٣٢٢
|
فالا يتابعنا عفاق فإننا |
|
على الحق ما غنى الحمام المطرب |
٦٥ / ١٤٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
