|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
رأيت رفيع الناس من كان عالما |
|
وان لم يكن في قومه بحسيب |
١٨ / ١٧٧
|
رأيت نبيذين في مجلس |
|
فقلت لساق لنا ما السبب |
٦٣ / ٤١٠
|
رأيتك مزهوا كأن آباؤكم |
|
صهيبة أمسى خير عمرو مركبا |
٥٩ / ٤٣٤
|
رأيتك والفتح بن خاقان راكبا |
|
وأنت عديل الفتح في كل موكب |
٥٦ / ٢٥٥
|
رئمن فما ينحاش منهن شارف |
|
وحالفن حبسا في المحول وفي الجدب |
٤٩ / ٣٨٣
|
راحت وفود الأرض عن قبره |
|
فارغة الأيدي ملأى القلوب |
٥١ / ٤٣٤
|
رب ليل أمد من نفس العا |
|
شق طولا قطعته بانتخاب |
٥١ / ١٧٨
|
رب مهزول سمين عرضه |
|
وسمين الجسم مهزول الحسب |
١٨ / ٥٦
|
ربلا وأرطى نفت عنه ذوائبه |
|
كواكب القيظ حتى ماتت الشهب |
٤٨ / ١٧٥
|
ربما قد أرى به حي صدق |
|
طاهر العيش نعمة وشبابا |
٦٩ / ٨٢
|
ربما قد لقيت أمس كئيبا |
|
أقطع الليل عبرة ونحيبا |
٥٦ / ٣٥٠
|
رجونا هداه لا هدى الله قلبه |
|
وما أمه بالأم تهدى جنيبها |
٢٩ / ١٧٥
|
رحاء فيه الغمزة من بغاها |
|
وذلك من مراتبه الصعاب |
١٦ / ٨
|
رحالي وقد شطت نوادب |
|
أهواه عجائب |
٤١ / ٤٤٨
|
رحل قلوصك عن أرض ظلمت بها |
|
وجانب الذل إن الذل يجتنب |
٥٧ / ٨٨
|
رحلت فلم تفرح بأوبة أيب |
|
وأبت فلم تجزع لغيبة غائب |
٢٤ / ٣١٧
|
رحلنا لنا الثغر المخوف وقد |
|
بدت لنا شارات حربا حلت عن الحطب |
٥٦ / ٢٧٣
|
ردت لطافته وحدة ذهنه |
|
وحش اللغات أو انسا بخطابه |
٥٤ / ٣٨٢
|
رسول الله والصديق حبا |
|
به أرجو غدا حسن الثواب |
٣٩ / ٥٠٤
|
رعيت الضأن أحميها زمانا |
|
من الضبع الخفي وكل ذئب |
١٨ / ١٥
|
رغا فوقهم سقب السماء فداحص |
|
بشكته لم يستلب وسليب |
٧٠ / ٦٩
|
رفاق النعال طيب حجزاتهم |
|
يحيون بالريحان يوم السباسب |
١٢ / ٤٢٠
|
رقاق النعال طيب حجزاتهم |
|
يحيون بالريحان يوم السباسب |
١٩ / ٢٢١
|
ركضنا الخيل فيهم بين بس |
|
إلى الأورال تنحط بالنهاب |
٢٦ / ٤٢٠
|
رماه حبيب بن المهلب رمية |
|
فأنفذه بالسهم والشمس تغرب |
٦١ / ٢٩٧
|
رمتني على قرب بثينة بعد ما |
|
تولى شبابي وراجحن شبابها |
٦٩ / ٦٠
|
رمى فأخطأ والأقدار غالبة |
|
فانصعن والويل هجيراه والحرب |
٣٣ / ٣٠٦ ، ٤٨ / ١٧٥
|
رمى في سبيل الله أول من رمى |
|
بسهم عظيم الأجر والذكر صائب |
٢٠ / ٢٢٠ ، ٢٠ / ٢٢٠
|
رويدا بذي الإجرام إن ذنوبه |
|
ستورده عما قليل بمعطب |
٦٦ / ٢٦٨
|
ريح العبير لكم ونحن عبيرنا |
|
رهج السنابك والغبار الأطيب |
٣٢ / ٤٤٩
|
ريحانة اطلعت في غصنها فحلت |
|
من حسنها مقلة ترنو إلى الزنب |
٥٥ / ٣
|
ريش الحمام على أرجائه |
|
للقلب من خوف وجيب |
٤٢ / ٥٠٨
|
زار الخيال لمي هاجعا لعبت |
|
به التنائف والمهرية النجب |
٤٨ / ١٧٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
