|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وأملنا على المدائن خيلا |
|
برها مثل بحرهن أريضا |
|
||
٦١ / ٣٩٣
|
وأنالتك في حروبك والسلم |
|
قصارى الآراب والأعراض |
٦٢ / ٤
|
وأنت الرضا للذي نابهم |
|
وفي كل حالك وابن الرضا |
١٧ / ١٧٥
|
وإني على المكروه يوم حضوره |
|
أكذب نفسي والجفون له تقضي |
٥٨ / ٢٣٤
|
وإني لأستغني فما أبطر الغنى |
|
وأعرض ميسوري لمن يبتغي قرضي |
١٥ / ٣٢
|
وإني لأغضي عن أمور كثيرة |
|
ولو لا الذي أرجو من الأمر لم أغضي |
٤٠ / ١٢
|
وإني لأهل اشر بالشر مرصد |
|
وإني لذي سلم أذل من الأرض |
٥٨ / ٢٣٤
|
وإني لرهن إن بقيت لسورة |
|
أبين بها قوما هم اذهبوا غمضي |
٤٠ / ١٢
|
وبني الله إذ سما لي غرا |
|
شامخا لي فروعه مستفيضا |
٦١ / ٣٩٣
|
وتحسبني حيا وإني لميت |
|
وبعضي من الهجران يبكي على بعضي |
٦٦ / ٦٩
|
وتقاضاني في الحمام بنفسي |
|
إذ تقضى صبري أشد تغاض |
٥٤ / ١٠٦
|
وحج الملائكة المكرمون |
|
إلى أرضنا قبل فيما مضا |
١٧ / ١٧٧
|
وحملنا عتادهم بعد ست |
|
حيث أرسوا فلم يطيقوا نهوضا |
٦١ / ٣٩٣
|
وخيولا ترى لهن عتادا |
|
وسلاحا ترى عليه نضيضا |
٦١ / ٣٩٣
|
ودون يدا الحجاج من أن تنالي |
|
فساط الأيدي الميل مخا عريض |
١٢ / ١٤٧
|
وساق صبيح للصبوح دعوته |
|
فقام وفي أجفانه سنة الغمض |
٤٣ / ٢٣
|
وسقى من الصداع غموضا |
|
لم ينهنه إلا استزاد غموضا |
٦١ / ٣٩٣
وفي الزبير خلف مرضي
٣٩ / ٣٠٧
|
وفيه اختبأ نبي الإله |
|
ومعه أبو بكر المرتضى |
١٧ / ١٧٨
|
وقد أبصرت عيني خطوبا كثيرة |
|
فلم أر خطبا أسودا كبياضه |
٣٥ / ٣٩٨
|
وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفا |
|
على الأفق دكنا والحواشي على الأرض |
٤٣ / ٢٣
|
وقرينا خير الجيوش شتاء |
|
وربيعا محملا وعريضا |
٦١ / ٣٩٣
|
وقضى الله بالسلام وحيا |
|
زكريا بن طلحة الفياض |
٦٩ / ٢٢٧
|
وقلت للنفس عديه فتى نزحت |
|
به النوى أو من القرن الذي انقرضا |
١٧ / ٢٥٧
وكفيناه ببيض
٦ / ٧٩
|
وكم سخطت مما باليتم سخطي |
|
حتى رضيت فقلتم ساخط راضي |
٥٩ / ٣٧٣
|
وكنت إذا خليل رام صرمي |
|
وجدت لدي منفسحا عريضا |
٣٢ / ٢١٩
|
وكيف يعتاض من أتاك وقد |
|
صار للذل وجهه عرضا |
١٣ / ٤٠٦
|
ولست أدري بعد ذا كله |
|
أساخط مولاي أم راضي |
٥٣ / ٦٢
|
ولليالي سطوة بالورى |
|
وذ العقل من فكر في بعضها |
٥٤ / ٦٢
|
ولم تخل لي من عبرة فيك مدمعا |
|
ومن حيرة فكرا ومن زفرة عضوا |
٥٤ / ٣٨٠
|
وليس المرء في شيء |
|
من الإبرام والنقض |
٥٩ / ٣١٠
|
وليس فيض بفياض العطاء لنا |
|
لكن فيضا لنا بالقيء فياض |
٦٩ / ١٠٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
