|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
على أني أجيب إذا دعتني |
|
إلى حاجاتها الحدق المراض |
|
||
٥٩ / ٢٠٢
|
على جنب الخوان وذاك لؤم |
|
ويئست تحفة الشيخ المريض |
٧ / ٣٦٦
|
غلبت بني أبي العاص سماحا |
|
وفي الحرب المذكرة العضوض |
٧ / ٣٦٦
|
فإذا ما دعا الإله أبانا |
|
آذن الجود بعده بانقراض |
٥٠ / ٢٤٢
|
فإن ترينيه أحيا عند رؤيته |
|
أو لا فإني وشيك ميت حرضا |
٢٩ / ٢٣٧
|
فإن يعرض أبو العباس عني |
|
ويركب بي عروضا عن عروض |
٧ / ٣٦٦ ، ٧ / ٣٦٧
|
فإني ذو غني وكريم قوم |
|
وفي الأكفاء ذو وجه عريض |
٧ / ٣٦٦
|
فحبك بلوي غير أن لا يسرني |
|
وإن كان بلوي إنني لك مبغض |
١٤ / ٣٣٣
|
فدى لك من إذا ما جئت يوما |
|
تلقاني بجامعة ربوض |
٧ / ٣٦٦
|
فرع تيم من تيم مرة حقا |
|
قد قضى ذاك لابن طلحة قاض |
٦٩ / ٢٢٨
|
فقبل يديه ولا تأنفن |
|
إذا لم تكن تستطع عضها |
٣٨ / ٣٢١
|
فلا تدع نفسك ترضى بأن |
|
تؤخر الواجب من فرضها |
٥٤ / ٦١
|
فما بكيت عليه حين فارقني |
|
ولا وجدت له بين الحشا مضضا |
١٧ / ٢٥٧
|
فما للقلب صبر يوم بانت |
|
وما للدمع يسفح من مغيضي |
٧ / ٣٦٦
|
فمن حبها أبغضت من كنت وامقا |
|
ومن حبها أحببت من كنت أبغض |
١٤ / ٣٣٣
|
فهل لمولاتي عطف قلب |
|
أم للذي في الحشاء انقراض |
١٧ / ٢٥٣
|
فوجدت فيه طفلة قد زينت |
|
بالحلي تحسبه بها جمر الغضا |
٦٣ / ٤
|
في بلاد الله لي مفسح |
|
طولا فإن عاز ففي عرضها |
٥٤ / ٦١
|
فيا ليتني أقرضت جلدا صبابتي |
|
وأقرضني صبرا على الشوق مقرض |
١٤ / ٣٣٣
|
قالوا فتركب أحيانا فقلت لهم |
|
تحت الصليب ولا في موكب القاضي |
١٧ / ٣٦٤
|
قد قضى الله بالفراق علينا |
|
فعسى باجتماعنا سوف يقضي |
٣٥ / ٤٤٩
|
قدر البين بيننا فافترقنا |
|
وطوى البين عن جفوني غمضي |
٣٥ / ٤٤٩
|
قضى الحب يا أسماء أن لست زائلا |
|
أحبك حتى يغمض العين مغمض |
١٤ / ٣٣٣
|
قلت حبي لكم في الناس |
|
طرا مستفيض |
٥٦ / ٢٦٥
|
قلت للحب حين أعرض عني |
|
ويلا المحب في الإعراض |
٥٤ / ١٠٦
|
كأذيال خود أقبلت في غلائل |
|
مصبغة والبعض أقص من بعض |
٤٣ / ٢٣
|
كأن معتقا من أذرعات |
|
بماء سحابة خصر بضيض |
٧ / ٣٦٦
|
كأني إذ فزعت إلى أخيخ |
|
فزعت إلى مقرقبة بيوض |
٧ / ٣٦٥ ، ٧ / ٣٦٦ ، ٧ / ٣٦٧
|
كذبوا والذي يلبي له الركب |
|
سراعا بالمفضيات العراض |
٥٠ / ٢٤٢
|
كم الغاية القصوى التي يأملانها |
|
أتقوى عليها أم تقوم فتنهض |
٤١ / ٣٠٥
|
كم سلبنا من تاج ملك |
|
وأسوار ترى في نطاقه تفضيضا |
٦١ / ٣٩٣
|
كم قد تجرعت من غيظ ومن كمد |
|
إذا تجدد حزن هون الماضي |
٥٩ / ٣٧٣
|
كن كما شئت لي فإني حمول |
|
أنا أولى من عن مساويك أغضا |
٢١ / ٤٧٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
