|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
أأواخي الكريم لا يجفونني |
|
وأقيم المنعة العريضا |
|
||
٦١ / ٣٩٣
|
أجامل أقواما حياء وقد أرى |
|
صدورهم تغلي على مراضها |
٢١ / ٢٥٦
|
أجامل أقواما حياء وقد أرى |
|
صدورهم تغلي علي مراضها |
٦١ / ١٨٩
|
أخطأت في تركي لمن |
|
لم ألق منه عوضا |
٦٩ / ٢٧٤
|
إذا ما صرفت اليأس عنها بغيرها |
|
أتى حبها من دونه يتعرض |
١٤ / ٣٣٣
|
إذا ما عدوك يوما سما |
|
إلى حالة لم تطق نقضها |
٣٨ / ٣٢١
|
إذا نحن أعتمنا ومال بنا الكرى |
|
أتانا بإحدى الراحتين عياض |
٦٥ / ٣٢٩
|
أسفا على ما فاته من طيب أيام مواضي |
|
ويزيد في لبس السواد لعظم حادثة البيض |
٣٥ / ٣٩٨
|
أعراض قلبي عدت معرفة |
|
فاجتمعت في الحبيب أعراضي |
٥٤ / ١٥٩
|
أفدي الذي وكأنّي حبه |
|
بطول إعلال وإمراض |
٥٣ / ٦٢
|
أفسدت صالحا وأصلحت الفاسد |
|
بساقك القضاب المواضي |
٦٢ / ٤
أقعدنني من بعد طول النهض
٥٩ / ٢١٩
|
أقول وذاك قرط الشوق مني |
|
لعيني ـ إذ نأت ظمياء ـ فيضي |
٧ / ٣٦٦
|
أكتم الحب فتبديه |
|
دموع ما تغيض |
٥٦ / ٢٦٥
|
أما الحبيب فقد مضى |
|
بالرغم مني لا الرضا |
٦٩ / ٢٧٣
|
أمسلم إني يا ابن كل خليفة |
|
ويا فارس الخيجاء ويا جبل الأرض |
٧ / ٣٠١
|
إن الأمير بعده على |
|
وفي الزبير خلف مرضي |
٣٩ / ٣٠٧ ، ٥٩ / ١٢٣
|
إن جسمي كما علمت بأرض |
|
وفؤادي ومالكيه بأرض |
٣٥ / ٤٤٩
|
إن جود الأنام مات جميعا |
|
يوم راحوا بطلحة الفياض |
٥٠ / ٢٤١
|
إن فينا لمن يعرض أو كانت |
|
به كمنة لكحلاء مضيضا |
٦١ / ٣٩٣
|
إن كان رفضا حب آل محمد |
|
فليشهد الثقلان أني رافضي |
٩ / ٢٠ ، ٥١ / ٣١٧
|
إن كان قد مل فما حيلتي |
|
أو كان غضبانا فعندي الرضا |
٦٩ / ٢٤٢
|
إن كان هذا كذا |
|
فالتيس عدل رضا |
٤١ / ٣٠٦
|
إن كنت تهوى الوداد منا |
|
فالود في ديننا قراض |
١٧ / ٢٥٣
|
أنا ملأتها تفيض فيضا |
|
فلن تخافي ما حييت غيضا |
٢٥ / ٣٦
|
أهملته حين لم أملك مقادته |
|
ثم انقبضت بودي عنه وانقبضا |
١٧ / ٢٥٧
|
إوزة غيضة لقحت كشافا |
|
لقحقحها إذا درجت نقيض |
٧ / ٣٦٧
|
أي يوم لهم كيوم قديس |
|
قد تركنا به الفتى مرفوضا |
٦١ / ٣٩٣
|
أيا كبدا من لوعة الحب كلما |
|
ذكرت ، ومن رفض الهوى حين يرفض |
١٤ / ٣٣٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
