|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
بني ابنة مر أين مرة عنكم |
|
وعنا التي شعبا تصير شعوبها |
٥٠ / ٢٣٤
|
بني كثير أكول نؤوم |
|
وما ذاك من فعل من خاف ربه |
٥٥ / ١٢٦
|
بني كثير دهته اثنتان |
|
رياء وعجب يخالطن قلبه |
٥٥ / ١٢٦
|
بني كثير كثير الذنوب |
|
ففي الحل والبل من كان سبه |
٥٥ / ١٢٦
|
ني كثير يعلم علما |
|
لقد أعوز الصوف من جز كلبه |
٥٥ / ١٢٦
|
بني لك قيس في قرى عربية |
|
من اللؤم بيتا ثابت الأس تزنبا |
٥٠ / ١٢٨
|
بني هاشم أدوا سلاح ابن أختكم |
|
ولا تهبوه لا تحل مواهبه |
٦٣ / ٢٤٨
|
بني هاشم إلا تردوا فإننا |
|
سواء علينا قاتلاه وناهبه |
٣٩ / ٥٤١
|
بني هاشم إن لا تردوا فإننا |
|
سواء علينا قاتلاه وسالبه |
٥٦ / ٢٢٧
|
بني هاشم إنا وما كان بيننا |
|
كصدع الصفا لا يرأب الدهر شاعبه |
٦٣ / ٢٤٨
|
بني هاشم ردوا سلاح ابن أختكم |
|
فلا تنهبوه لا تحل مناهبه |
٣٩ / ٥٤١ ، ٥٦ / ٢٢٧
|
بني هاشم رهط النبي فإنني |
|
لهم وبهم أرضى مرارا وأغضب |
٥٠ / ٢٣٤
|
بني هاشم كيف التعذر عندنا |
|
وبر ابن أروى عندكم وحرائبه |
٦٣ / ٢٤٨
|
بني هاشم كيف الهوادة بيننا |
|
وسيف ابن أروى عندكم وحرائبه |
٣٩ / ٥٤١
|
بني هاشم كيف الهوادة بيننا |
|
وعند فلان سيفه ونجائبه |
٥٦ / ٢٢٧
|
به تضرب الأمثال في الشعر ميتا |
|
وكان له إذا كان حيا مصاحبا |
١١ / ٣٧٨
|
به قام ميزان دين النبي |
|
ودان به العجم بعد العرب |
٥٢ / ٧٤
|
بها الدين والإفضال والخير والندا |
|
فمن ينتجعها للرشاد يصيب |
١٥ / ١٣٣
|
بها رويت غسان يوم لقيتها |
|
فسارت وفرت عن حجال الكواعب |
٢٥ / ٢٩٢
|
بوجه كصبح بدا مشرقا |
|
وشعر تجعد كالغيهب |
٢ / ٣٩٩
|
بيت من الآداب أصبح نصفه |
|
خربا وباقي نصف فسيخرب |
٥٦ / ٢٦٧
|
بيض صحيفتك السوداء في رجب |
|
بصالح العمل المنجي من اللهب |
٥٤ / ٤٣٢
|
ين النهار وبين الليل من عقد |
|
على جوانبه الأسباط والهدب |
٤٨ / ١٧٢
|
بينهم وما يقلع عن جفائه |
|
وعن هدايات وعن أبوابه |
٢٠ / ١٧
|
تأتى لها خالي أسامة منزلا |
|
وكان لخير العالمين حبيب |
١٥ / ١٣٣
|
تأدب غير متكل |
|
على حسب ولا نسب |
٥٦ / ٢٦٤
|
تئوب إليك الناس حتى كأنهم |
|
بابك في أعلى منى والمحصب |
٥٦ / ٢٥٥
|
تانفا لذلة قيس |
|
إذ دنت أنفس كلب |
٢٢ / ٤٣٣
|
تبدل دارا غير داري وجيرة |
|
سواي وأحداث الزان تنوب |
٧ / ١٩٠
|
تبدلت قسط بعد أروى وحبها |
|
كذاك لعمري الحب يذهب بالحب |
٤٣ / ١٣٧ ، ٤٣ / ٢٢٨
|
تبدو لعينيك منها وهي مزمنة |
|
نؤي ومستوقد بال ومحتطب |
٤٨ / ١٧٢
|
تبرأت من عيب ابن أسماء أنني |
|
إلى الله من عيب ابن أسماء تائب |
٥٠ / ٩٨ ، ٥٠ / ٩٨
|
تبري له صلعة خرجاء خاضعة |
|
فالخرق دون بنات البيض منتهب |
٤٨ / ١٧٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
