|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
يجرره الصبي بكل سهب |
|
ويحبسه على الخسف الجرير |
|
||
٥٠ / ٨٦
|
يجري فيجري إلى المدينة |
|
ينبوعا على مرمر يسيره |
٥٣ / ٦٩
|
يحسب الظل لن يزول ويرجو |
|
أن يكون الحديث عنه سرارا |
٦٠ / ٦٥
|
يحمر سرى صرفه فجل مغارا |
|
محكما قبله وفك غرارا |
٢٩ / ٣٤٢
|
يحور إلى التي أرجو سناها |
|
إذا ما قيل هذا المستطير |
٦٨ / ١٣٨
|
يخبر البشر منه عن عنق أصل |
|
إن في الصارم العتيق لأثرا |
٤٣ / ٢٢٢
|
يد المعروف غنم حيث كانت |
|
تحملها كفور أو شكور |
٣٣ / ٢٩٧
|
يدعا خفاف وعوف في منازلها |
|
وحي ذكوان لا ميل ولا ضجر |
٢٦ / ٤٢٢
|
يدير ألحانه يحذف |
|
لنا وألحاظه بسحر |
٥٧ / ١٠٥
|
يديروننا لا قدس الله أمرهم |
|
على شتمه تبا لذلك من أمر |
٤٢ / ٥٣٢
|
يذب عن النبي بمشرفي |
|
له لم يلق يا سر منه يسرا |
٦٤ / ٣٣٨
|
يذكرني الشباب وأم عمرو |
|
وشامات المربع والديارا |
٤٦ / ٣٨١
|
يرتاع آنسه ويرتع حوله |
|
من نافرات الوحش ما لا ينفر |
٤١ / ٤٢٩
|
يردي به مسدف الأبطار معترفا |
|
كالسيد ذي اللبد المستأسد الضاري |
٣٠ / ٨٦
|
يرعى الزمان فلا يخون ولا |
|
يرى ما عاش إلا راعيا لذمار |
٤٣ / ١٦٥
يرفلن في الوعث تراها حسرا
٥٣ / ١٠٢
|
يروا ملكا كالبدر إما فناؤه |
|
فرحب وإما قدره فكبير |
٥٨ / ٢٦٢
|
يرى بارزا للناس بشرا كأنه |
|
إذا لاذ في أثوابه قمر بدر |
١٠ / ٢٥٥
|
يرى قتل الخيار عليه حقا |
|
له من شر أمته وزير |
١٢ / ٢٢٠
|
يريبك لقطها لينا ويأبى |
|
لها الفحشاء عقبها النوار |
٣٦ / ٤٠٧
|
يزعم أن المصطفى أحمدا |
|
أتاه جبريل التقي البري |
٦٣ / ٤١٢
|
يزور امرأ قد يعلم الله أنه |
|
تجود له كف قليل غرارها |
٢٧ / ٢٧٢
|
يزين بأرض البدو حين أشيعه |
|
ويبلغ من آل الخليفة عسكرا |
٥٨ / ٢٦٧
|
أليس في مائة قد عاشها رجل |
|
وفي تكامل عشر بعدها عمر |
٢٥ / ٣٨٨
|
يساق من المعزى مهور نسائهم |
|
وفي شرط المعزى لهن مهور |
١٦ / ٣٢٧
|
يسد حضين بابه خشية القرى |
|
بإصطخر والشاة السمين بدرهم |
١٤ / ٣٩٦ ، ١٤ / ٤٠٢
|
يسعى بها ذو غنة غنج |
|
متنعم الوجنات بالسحر |
١٣ / ٤٤٧
|
يسير إلى معاوية بن حرب |
|
ليقتله كما زعم الأمير |
١٢ / ٢١٩ ، ١٢ / ٢٢١
|
يشابه ذا وذا فهما إذا ما |
|
أنارا يشكلان على البصير |
٥٣ / ٤٤٤
|
يشد له يوم النخيلة مقبلا |
|
يريد بما يبلى الثواء الموقرا |
٦٥ / ١٥٠
|
يشربون الصفو من زمن |
|
لا يهني فيه بالكدر |
٦٨ / ٤٥
|
يصرفه الضبي بكل وجه |
|
ويحمله على الخسف الجرير |
٦٩ / ٢٨١
|
يصطبر العاشق عن حبه |
|
وليس عن حب العلي يصطبر |
٦٨ / ٨٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
