|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
يا من شكا الماء للحب تشبهه |
|
بالنار في الصدر من هم وتذكار |
|
||
٤٣ / ٢٦٨
|
يا من كأن الدهر يعشق ذكره |
|
فلسانه من وصفه لا يفتر |
٤١ / ٤٣١
|
يا من له صدر الندي إذا احتبى |
|
وله إذا عد الكرام الخنصر |
٤١ / ٤٢٨
|
يا من معانقها يبيت كأنه |
|
في محبس قمل وفي ساجور |
١٧ / ٢٧٠
|
يا من يؤمل أن يفوز بصاحب |
|
متناسب الإعلان والإضمار |
٤٣ / ١٦٥
|
يا من يرى ما لا تراه عينه |
|
ويغيب بعض القوم عما يحضر |
٤١ / ٤٣٠
|
يا من يعلل باللذات مهجته |
|
أما ترى رب هذا القصر مهجورا |
٥٧ / ٣٧٣
|
يا من يلوم اليوم في غدر |
|
أقصر فما للقلب من صبر |
٧٠ / ٣
|
يا منكر الأيام في بداوتها |
|
راجع فإنك عارف ما تنكر |
٤١ / ٤٢٧
|
يا موقد النار بالعلياء من إضم |
|
قد هجت لي سقما يا موقد النار |
٨ / ١٥٠
|
يا ناظرا في الدين والأمر |
|
لا قدر صح ولا خبر |
١٣ / ٤٤٤
|
يا ناعي الفقه إلى أهله |
|
أن مات يعقوب وما يدري |
٨ / ٢٠٠
|
يا ناق سيري واشرقي |
|
بدم إذا جئت المغيرة |
٦٣ / ٣٥٧
|
يا نظرة لي ضرت يوم ذي سلم |
|
حتى متى لي هذا الضر في نضري |
٤٠ / ٢٠٥ ، ٦٩ / ٢٠٩
|
يا نواسي تفكر |
|
وتعزا وتصبر |
١٣ / ٤٥٩
|
يا نواسي توقر أو تعزا وتصبر |
|
إن يكن ماءك دهر |
١٣ / ٤٢٠
|
يا هاشم الخير إن الله فضلكم |
|
على البرية فضلا ما له غير |
٢٨ / ٩٤ ، ٢٨ / ٩٥
|
يا هيثما يا ابن عثمان الذي افتخرت |
|
به المكارم والأيام تفتخر |
١٧ / ٢٦٩
|
يا ويح تدمر ويحها وعويلها |
|
ما ذا يراد بعامرية تدمرا |
١٩ / ٨٠
|
يا ويحها من كيد أبيض ماجد |
|
أعط بعذراء الجيوش وشمرا |
١٩ / ٨٠
|
يا خليلي أغدرا دنفا يص |
|
طفى في الحب من غدرا |
٥٦ / ١٠١
|
يا ابن الذوائب من أمية والذي |
|
أفضت إليه خلافة الجبار |
٧٠ / ٢٩٣
|
ياسر لا يغررك جمع الكفار |
|
فإنهم مثل السراب المواري |
١٨ / ٣٨١
|
يا ليتني ألقى المنية بغتة |
|
إن كان يوم لقائكم لم يقدر |
٦٢ / ٥٣
|
يبادر الحيل وصراحد |
|
بالبيض حتى يبسي والبذر |
٦٨ / ٨٤
|
يبدي إذا افتقر الخضوع بقدر ما |
|
يختال في ثوب الرخاء ويبطر |
٤١ / ٤٣٠
|
يبكي الغريب عليه ليس يعرفه |
|
وذو قرابته في الحي مسرور |
٣٨ / ٢٠٤ ، ٣٨ / ٢٠٥
|
يتبع إخوانه في البلاد |
|
فأغني المقل عن المكثر |
٦٣ / ٤١٠
|
يتحاسرون بحمل كل ملمة |
|
يتجبرون على الذي يتجبر |
١٧ / ١٤٩
|
يثبت الله ما أتاك من حسن |
|
تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا |
٢٨ / ٩٣
|
يثرن بالنقع العجاج الأكدرا |
|
يحملن أمثال الليوث كشرا |
٦١ / ٢٢٠
|
يثني عليك لسان من لم توله |
|
خيرا لأنك بالثناء جدير |
٤٥ / ٢٦٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
