|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وهم بنو الأم إما رأوا نشبا |
|
فذاك بالغيب محفوظ ومنصور |
|
||
٣٧ / ٣٦٣
|
وهم حملونا على شبهة |
|
وهم ضربونا بخير وشر |
٣٩ / ٥٤٢
|
وهو بالبصرة العميد إذا ما |
|
خيف يوم من النحوس مرير |
٦٢ / ٣٢١
|
وهودا أبونا سيد الناس كلهم |
|
وفي زمن الأحقاف عزا ومفخرا |
٦٢ / ٤١٤
|
وهي الدنيا إذا ما انقلبت |
|
صيرت معروفها منكرها |
٥٤ / ١٤١
|
ووافيت مشتاقا على بعد شقة |
|
يسايرني في كل ركب له ذكر |
٤١ / ٣٠٦
|
ووالله لو لا أن تزور ابن جعفر |
|
لكان قليلا في دمشق قرارها |
٣٨ / ٩٢
|
وود رجال لو تمادت بنا الخطى |
|
إلى الغي أو يلقى علانية تجري |
٥٨ / ٢٦٤
|
ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى |
|
وإن كنت أحيانا يضيق به صدري |
٦٠ / ٤٥٠
|
ووفين إشراقا كنائس تدمر |
|
وهن إلى رعن المدخن صور |
١٣ / ٤٠٨
وولاه العهد للدين صغارا وكبارا
١٨ / ٣٢٢
|
ووليد وعامر وابن مرداس |
|
وما هو بذل بالأشعار |
٢١ / ٢٤٢
|
ويأمرهم أمثال سعد ومفذر |
|
وأمثال عبد الحارث الحسن الذكر |
٣٩ / ٥٣٥
|
ويا أخا الذود قد طال الظمأ بها |
|
ما تعرف الري من جدب وإقتار |
٤٣ / ٢٦٨
|
ويا عاذلي لو لا حبها |
|
عليك لما باليت أنك جائره |
١٤ / ٣٣٤
|
ويا قرحة ما تبرحن عدونا |
|
إذا جاءهم ما قد أسر خبيرها |
٩ / ٧٠
|
ويجيئكم قوم كأن سيوفهم |
|
بأكفهم تحت العجاجة نار |
٥٧ / ١٤
|
ويح قلبي من هوى قمر |
|
أنكرت عيني له القمرا |
٥٦ / ١٠١
|
ويحسب سر النجي ولك |
|
ن أخا المال محضر كل شر |
٢١ / ٩٠
|
ويخشع إكبارا له كل ناظر |
|
ويأبى لخوف الله أن يتكبرا |
٣٣ / ٣٢٤
|
ويضرط ضارط من غمز قوس |
|
فيحبوه الأمير بها بدورا |
١٥ / ١٣٤
|
ويطعن بالرمح الأصم كعوبه |
|
عيون الأعادي خشية أن يغيرا |
٦٥ / ١٥٠
|
ويظعن أهل مكة فهي سكن |
|
هم الأخيار إن ذكر الخيار |
٤٠ / ١٨
|
ويظعن أهل مكة وهي شكر |
|
هم الأخيار إن ذكر الخيار |
٤٠ / ٢٧٣
|
ويعجبك الطرير إذا تراه |
|
فيخلف ظنك الرجل الطرير |
٦٩ / ٢٨١
|
ويعجبك الطير فتبتليه |
|
فيخلف ظنك الرجل الطرير |
٥٠ / ٨٥
|
ويعجبك الطرير فتختبره |
|
فيخلف ظنك الرجل الطرير |
٥٠ / ٨٤
|
ويعطى الذي يبغي وإن كان باخلا |
|
بما في يديه من متاع ودرهم |
٤٨ / ٢٨٢
|
ويفصل الخطبة في الأمر المبر |
|
ويكشف الكرب إذا ما اليوم هر |
٢٦ / ٢٨٣
|
ويقول لي قولا يطيب بحره |
|
قلبا يكاد من الصبابة يقطر |
٤١ / ٤٢٩
|
ويك أن من يكن له نشب يح |
|
بب ومن يفتقر يعش عيش ضر |
٢١ / ٩٠
|
ويكرمنها جاراتها فيزرنها |
|
وتعتل عن إتيانهن فتعذر |
٢٤ / ٢٥٣ ، ٢٤ / ٢٥٦
ويكون الله للدين والإسلام جارا
١٨ / ٣٢١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
