|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وما أن أبالي فائتا بعد فائت |
|
إذا كنت في الدارين يا غايتي جاري |
|
||
٢٧ / ٩
|
وما أنسى من شيء لشيء فإنني |
|
لأيامنا والخارجي ذكور |
٦٥ / ٢٥٩
|
وما أهل المنازل غير ركب |
|
مناياهن روح وابتكار |
١٣ / ٤٠٦
|
وما إبلي بمقتدر عليها |
|
وما حلمي الأصيل بمستعار |
١٩ / ١٠٨
|
وما احد ذو فاقة كان مثلنا |
|
إليه ، ولكن لا بقية للدهر |
١٠ / ٢٦٦
|
وما البدر إلا دون وجهك في ال |
|
دجى يغيب فتبدو حين غاب فتقمر |
٥٣ / ٤٣٢
|
وما بال من أسعى لأجبر عظمه |
|
حفاظا وينوي من سفاهته كسري |
٥٧ / ٢٨٦
|
وما تأمن الوجناء وقعة سيفه |
|
إذا أنفضوا أو قل ما في الغرائر |
١٠ / ٤١٠
|
وما تجازي بود |
|
ولا تهش لشكر |
٣٢ / ٣٧٧
|
وما ثلاثون دينارا تجوز بها |
|
شكري وعندك نذر ألف دينار |
١٥ / ١٦٢
|
وما جئته حتى بدا متن صعدتي |
|
فما دون ضاحيها فجا ولا قسر |
١٠ / ٢٩٥
|
وما جعلوا من دون أمر رسولهم |
|
لدن آزروه ومن وراد ولا صدر |
٣٩ / ٥٣٥
|
وما ذاك إلا أنني معسرا |
|
فلم يلحقوا شاوي ولم يقتفوا أثري |
١٣ / ٣٣١
|
وما زال في الإسلام من آل هاشم |
|
دعائم عز لا يزول ومفخر |
٢ / ٢٠
|
وما زال مذ كان عبد |
|
العزيز إما وزيرا وإما أميرا |
١٨ / ٤٤٨
|
وما زال مذ كان عبد العزيز |
|
لخير فتى من قريش نظيرا |
٣٦ / ٢٨٦
|
وما زال يدعوني إلى الصبر ما أرى |
|
قآبى ويدنيني الذي لك في صدري |
٥٧ / ٣٣٧
|
وما زق ما حكى مقدمه |
|
ضربا حكى ضربه مؤخره |
٥٣ / ٦٧
|
وما زلت أشربها قهوة |
|
تميت الظلام وتحيي النهارا |
٥٢ / ٤٠٣
|
وما سمعنا طيب أوصافه |
|
إلا وصفها قل طيب القطر |
٦٨ / ٨٣
|
وما شئوني صاب عن نار مهجتي |
|
فمن تحيري هل يجمع الماء والنار |
٣٦ / ٤١١
|
وما طاهر إلا حمال لصحبه |
|
وناصر عافيه على كلب الدهر |
٥٦ / ٢٦٤
|
وما عسرة فاصبر لها إن لقيتها |
|
بكائنة إلا سيتبعها يسر |
٣٩ / ٤٤١
|
وما عظم الرجال لها بزين |
|
ولكن زينها كرم وخير |
٥٠ / ٨٤
|
وما عظم الرجال لهم بزين |
|
ولكن زينها كرم وخير |
٥٠ / ٨٥ ، ٦٩ / ٢٨١
|
وما قد نرى في كل يوم وليلة |
|
يروح علينا صرفها ويباكر |
٤١ / ٤٠٦
|
وما قرنوا يوم الجمار غدته |
|
من البدن عيد النحر تهدي إلى النحر |
١٣ / ٣٣١
|
وما كان إلا مثل بدر أصابه |
|
كسوف قليل ثم أجلى عن البدر |
٦٩ / ٢٧٢
|
وما كان شيئا غير أن لست صابرا |
|
دعاءك قبرا دونه حج عشر |
١٠ / ٥٢٩
|
وما كنت ممن يرتضى الضيم واحدا |
|
وإن أجمعت يوما علي المعاشر |
٦٣ / ١٢٧
|
وما لابنه حيل ولا فضل قوة |
|
يقوم كما يمشي الصبي فيعثر |
٤٠ / ٣٢٥
|
وما لاح نجم في السماء معلق |
|
وما أورق الأغصان من فنن السدر |
١١ / ٢٧٣
|
وما لك بين الأخشبين معرس |
|
بمكة إلا حيث يرتقب الوتر |
١١ / ١٤٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
