|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وكتاب مفصل بازغ |
|
الأحكام والآي ساطع الأنوار |
|
||
٢١ / ٢٤٠
|
وكثير مما يقصر عنه |
|
جوسة الناظر الذي لا يحار |
٣ / ٤٣١
|
وكدت ولم أخلق من الطير إن بدى |
|
سنا بارق نحو الحجاز أطير |
٦٢ / ٦٤
|
وكذا الليل يأتي |
|
ثم يمحوه النهار |
٢٣ / ٣٢٧ ، ٢٣ / ٣٢٨
|
وكفن في ثوبين واجتمعت له |
|
مشيعة إخوانه والعشائر |
٤١ / ٤٠٦
|
وكل الذي أسلفت في الصحف مثبت |
|
يجازي عليه عادل الحكم قادر |
٤١ / ٤٠٧
|
وكل سلاح المرء في جوف بيته |
|
يقلبها والأمر بالأمر يعتبر |
٣٨ / ٦٧
|
وكل شباب أو جديد إلى البلى |
|
وكل امرئ يوما إلى الله صائر |
٧٠ / ٧٢
|
وكلفني صبرا عليه فلم أطلق |
|
كما لم يطق موسى اصطبارا عن الخضر |
١٤ / ٧٧
|
وكلما نسمت نجدية نظمت |
|
ريح الجنوب تباريحي وأفكاري |
٥٧ / ٣١٢
|
وكلهم إذا نقلوا عدول |
|
وما ان ضرهم تجريح غيري |
٤٦ / ١٧٠
|
وكم بين أجداد جاء فخر |
|
وبين العبسي فيما ترا |
١٧ / ١٧٨
|
وكم تطريت مستهاما |
|
إليك إذ عيل عنك صبري |
٥٧ / ١٠٥
|
وكم خلوت بمن أهوى فيقنعني |
|
منه الفكاهة والتحديث والنظر |
٥١ / ٦
|
وكم ذي أغنى بالظلم مكتسب |
|
الغنى فما حواه ما محور فقير |
٤٣ / ٢٣٤
|
وكم شامت مستبشر بوفاته |
|
وعما قليل كالذي صار صائر |
٤١ / ٤٠٦
|
وكم ظفرت بمن أهوى فيمنعني |
|
منه الحياء وخوف الله والحذر |
٥١ / ٦
|
وكم قاتل ابن بن بنت هو ابنه |
|
وقد هدم البيت الذي هو عامره |
١٩ / ١٠٧
|
وكم قريش من عدو ومتبع |
|
زادها يؤدي حقها وهو صاغر |
٤٠ / ٢٠٠
|
وكم لعلي من مناقب جمة |
|
إذا ذكرت أوفت على عدد القطر |
١٣ / ٣٣١
|
وكم مقل لا يقل ومكثر |
|
مقل وإن كانت كثيرا أباعره |
١٩ / ١٠٧
|
وكم من أكلة منعت أخاها |
|
بلذة ساعة أكلات دهر |
٦٠ / ٣٥٥
|
وكم من طالب يسعى بشيء |
|
وفيه هلاكه لو كان يدري |
٦٠ / ٣٥٥
|
وكم نالت الخسران عند طلابها |
|
بصائر في كسب الحظوظ وأبصار |
٣٦ / ٤١١
|
وكنا أسدلية ثم حتى |
|
أبحناها وأسلمت النصور |
٢٦ / ٤١٨
|
وكنا بدار يقتل الفقر أهلها |
|
وأضحى يضاحى داره قتل الفقر |
١٠ / ٢٩٥
|
وكنا حديثا قبل تأمير جعفر |
|
وكان المنى في جعفر أن يؤمرا |
١٧ / ١٥٠
|
وكنا على الإسلام ميمنة له |
|
وكان لنا عقد اللواء وشاهره |
٢٦ / ٤٢٤
|
وكنا لا ترام لنا حريم |
|
فنحن كصرة الضرع الفجور |
٣٧ / ٣٦٦
|
وكنا لا يباح لنا حريم |
|
فنحن كصرة الناب الضجور |
٣٧ / ٣٦٥
|
وكنا نرى في جعفر بن محمد |
|
وفاء وأمرا حازما حين يأمر |
٢ / ٢٠
|
وكنت إذا استودعت سرا طويته |
|
بحفظ إذا ما ضيع السر ناشره |
١٤ / ٣٣٥
|
وكنت إذا رأيت أبا عمير |
|
أرى الحولاء من خبث وغدر |
٤٦ / ٣٧٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
