|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وبئس الأمر أمر بني قسي |
|
بوج إذا تقسمت الأمور |
|
||
٢٦ / ٤١٨
|
وباكرن في حاجة لم يجد لها |
|
سواي ولا من نكبة الدهر ناصر |
٦٤ / ٣٦٦
|
وباكرني إذ لم يكن ملجأ له |
|
سواي ولا من نكبة الدهر ناصر |
٩ / ٦٠
|
وبالله إني ما اعتللت وإنني |
|
صدقتك فيما قد شرحت من العذر |
٢٩ / ٢٣٩
|
وبالملك العزيز فذا أمير |
|
وما ذا بالأمير ولا الوزير |
٥٣ / ٤٤٤
|
وبان الشباب وحل المشيب |
|
وحان الرحيل فما تنتظر |
٦٣ / ١١٣
|
وبت وبات الناس حولي هجدا |
|
كأن علي الليل من طوله شهر |
١٠ / ٥٢٩
|
وبجيد آدم شادن خرق |
|
يرعى الرياض ببلدة قفر |
٤٥ / ١٠١
|
وبدر أياد أنت لا ينكرونها |
|
كذاك أياد للأنام بدور |
١٢ / ٣١
|
وبعثمان صاحب الجيش والبئ |
|
ر وتالي القرآن بالأسحار |
٢١ / ٢٤٠
|
وبعد فوارس النعمان أرعى |
|
رياضا بين دورة والحفير |
٣٧ / ٣٦٥ ، ٣٧ / ٣٦٦
|
وبعدك لا يرجى وليد لنفعه |
|
وبعدك لا يرجى عوان ولا بكر |
٤٣ / ٥٥٤
|
وبغداد فليس بها اعتياص |
|
على امرئ وليس بها نكير |
٤٣ / ٦٣
|
وبقيت سهما في الكنانة واحدا |
|
سيرمى به أو يكر السهم كاسر |
٢٦ / ١٣١
|
وبقيت في خلف يزين بعضهم |
|
بعضا ليدفع معور عن معور |
١٠ / ٢١٥ ، ١٠ / ٢١٥ ، ١٠ / ٢١٦
|
وبلدة جمعت من كل مبهجة |
|
فما يفوت لمرتاد بها وطر |
١٥ / ٣٠٠
|
وبنو الأصفر الكرام ملوك |
|
الروم لم يبق منهم مذكور |
١٦ / ١٠١
|
وبه النرجس المضاعف يدعو |
|
نا خلال الأشجار والأنهار |
٦٩ / ٢٧٥
|
وبه زهرة البنفسج تهت |
|
ز مع الورد في عراض لبهار |
٦٩ / ٢٧٥
|
وبها الصيد من حبارى ودار |
|
ج وغر يصاد بالأطيار |
٦٩ / ٢٧٥
|
وبي من جوى ذاك الحجيج كريمة |
|
لها دون عطف الستر من صونها ستر |
١١ / ٤٢٢
وبيتك المستور بالأبرار
٥٣ / ١٠١
|
وبيسري رخيم |
|
تزهى بطرف ونحر |
١٤ / ٧٦
|
وبين الحشا قلب كمي مهذب |
|
متى ما يرى اليوم العشنزر يصبر |
١٧ / ٥٢
|
وبين المرء يعثر ثاب يوما |
|
كما يتروح الغصن المطير |
٦٣ / ٢٧
|
وبين ضلوعي منك ما لا أبثه |
|
ولم أبد باديه لأهل ولا جار |
١٧ / ٤٤٠
|
وبين مأخوذ على غرة |
|
بات طويل الكبر والفخر |
٤٩ / ٥٥
|
وبينا المرء يعثر ثاب يوم |
|
كما يتروح الغصن النضير |
١٩ / ٥١٤
|
وبينما المرء في الأحياء مغتبطا |
|
إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير |
٣٨ / ٢٠٤ ، ٣٨ / ٢٠٥
|
وبينما المرء في الأحياء مغتبط |
|
إذا صار رمسا تعفيه الأعاصير |
٦٨ / ١٣٢
|
وتأزرت أكمامها بخمائل |
|
باتت تحبر وشيها الأمطار |
٦٤ / ٢٣٦
|
وتبادرت عيناي بعدهم |
|
وانهل مدمعها على الصدر |
٤٥ / ١٠١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
