|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
والله مهلكهم طرا بما كسبوا |
|
وجاعل المنتهى منهم إلى النار |
|
||
٣٠ / ٨٦
|
والله والله لا أنس محبتها |
|
حتى أغيب في رمس وأحجار |
٦٨ / ١٤٦
|
والله والله والرحمن ثالثه |
|
وما بمكة من حجب وأستار |
٤٣ / ٢٦٨
|
والليالي إذا نأيت طوال |
|
وأراها إذا دنوت قصارا |
٤٥ / ١٠٦
|
والليالي ناتجات |
|
للورى هما وحسره |
١٣ / ٤٤
|
والماء ماء الحياة من بردى |
|
يصعد تياره ويحدره |
٥٣ / ٦٨
|
والمال جنة ذي المعايب إن يصب |
|
يحمد وإن يدع الطريق يعذر |
٢٤ / ٤٧١
|
والمرء ما لم يراقب عند صبوته |
|
لمح العيون بسوء الظن يشتهر |
٤٥ / ١٠٤
|
والمرء مثل النجم بيناه |
|
في آفاقه يشرق إذ ينكدر |
٤٣ / ١٦٩
|
والمرء يحمد أن يصادف حظه |
|
قدر ويعدل في الذي لم يقدر |
٢٤ / ٤٧١
|
والمرج يمرج فيه البهار قد |
|
اعتم بنواره منوره |
٥٣ / ٦٧
|
والمستضاء بعلمه وبرأيه |
|
وبعقله قلت ابن عبد الأكبر |
٥٦ / ٢٥٦
|
والمستعان إذا ما أزمة أزمت |
|
بنا جذبها على الجدب الحدابير |
٢٧ / ٣٨٦
|
والمسجد الجامع المنيف بها |
|
يشهرها بالتقى وتشهره |
٥٣ / ٦٩
|
والموالي فإنهم عصمة المل |
|
ك وخير الكفاة والأنصار |
٦٩ / ٢٧٦
|
والموت لا تؤمن خطفاته |
|
في ظلم الليل إذا يسري |
٤٩ / ٥٥
|
والنائل الغمر الذي لا ينزر |
|
يا طلح يا ليتك عنا تخبر |
٦٣ / ١٢٧
|
والناس أعداء لكل مدفع |
|
صفر اليدين وإخوة للمكثر |
٢٤ / ٤٧١
|
والناس أولاد علات فمن علموا |
|
أن قد أقل فمحقور مهجور |
٣٧ / ٣٦٣
|
والناس مأتمهم عليه واحد |
|
في كل دار رنة وزفير |
٤٥ / ٢٦٣
|
والنفس إن رضيت بذلك أو أبت |
|
منقاد بأزمة المقدار |
٤٣ / ٢٢٣
والنفس بالسوء له أماره
٧ / ٦
|
والنهر بالمزة التي جعلت |
|
بالحق ساعاته تعبره |
٥٣ / ٦٩
|
والورى خائضون في الحج مغ |
|
رقة من ضلالهم وغمار |
٢١ / ٢٤٠
|
وامتداح الصحابة الغرر الساد |
|
ة سبل الهدى النجوم الدراري |
٢١ / ٢٣٩
|
وامتلاك كفي من جوده |
|
فما ترى من بعده يفتقر |
٦٨ / ٨٣
|
وامرأ فك نفسه بتقاه |
|
من جحيم شديدة الإسعار |
٢١ / ٢٤١
|
وامنحه من ودادي الصفا |
|
فيجزي على ذاك بالأكدر |
٥٤ / ١٥٩
|
وانتحل من بنات فكرك عذرا |
|
ء معان تسير في الأقطار |
٢١ / ٢٣٩
|
وانتقض سيفه وأقسم أن لا |
|
عبد الله بعدها في استتار |
٢١ / ٢٤٠
|
واني لأستحي اذا كنت معسرا |
|
صديقي واخواني بأن يعلموا فقري |
١٨ / ٥٧
|
الواهب البخت خضعا في أزمتها |
|
والبيض فوق تراقيها الدنانير |
٢١ / ١٨٢
|
واي محلة قابلت فيها |
|
رأيت كواكبها فيها تسير |
٣٥ / ٣٩٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
