|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وإغضاء أجفان كوين على القذا |
|
وإذعان مملوك على الذل والقسر |
|
||
٤٣ / ٢٦٧
|
وإلا فما بال التقحم هكذا |
|
على غير شيء يستبان ويبصر |
٤١ / ٢٦٨
|
وإلا فيأس تصبر النفس بعد ما |
|
رجت أملا واليأس عون على الصبر |
٤٥ / ١١١
|
وإن أباكم نيط في آل عامر |
|
كما نيط بالرجل السقاء الموكر |
٦٥ / ٢٩٩
|
وإن احق الناس إن كنت شاكرا |
|
بشكرك من أعطاك والعرض وافر |
٢٥ / ٢٠٤ ، ٣٨ / ١٣٩
|
وإن أطفك به فيا لك من |
|
مستحسن منظرا ومختبرا |
٦٧ / ٢٦٤
|
وإن امرأ أهدى رياحين قلبه |
|
إلى إلفه إذ شقة الشوق والذكر |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٤٦٧
|
وإن التي سالوكم فمنعتم |
|
لكالتمر أو أحلى إلي من التمر |
٢٥ / ١٦٠
|
وإن الخير واين الخير منا |
|
أبا زيد قد أصبح زهر غبر |
٥٦ / ٣١
|
وإن الذي أعطى العراق ابن عامر |
|
لربي الذي أرجو لسد مفاقري |
٢٩ / ٢٦٨
|
وإن المنايا إلى الدارع |
|
ين بعين أبا دلف تنظر |
٤٩ / ١٤٠
|
وإن امرأ أكبر همه |
|
لمستمسك منها بحبل غرور |
٦٧ / ١١٥
|
وإن امرأ في بلدة نصف نفسه |
|
ونصف بأخرى إنه لصبور |
٤٩ / ٣٩٣
|
وإن امرأ يسعى لدنياه دائبا |
|
ويذهل عن أخراه لا شك خاسر |
٤١ / ٤٠٤
|
وإن بلغ الصغير مدى كبيرا |
|
فقد خلق الصغير من الكبير |
٥٣ / ٤٤٤
|
وإن تصبك مصيبة فاصبر لها |
|
عظمت مصيبة مبتلى لا يصبر |
٣٦ / ١٥
|
وإن دمي يا قوم لا شكر عنده |
|
وعرضي على شكري ليشكر وافر |
٦٣ / ١٢٨
|
وإن صخرا لتأتم الهداة به |
|
كأنه علم في رأسه نار |
٥٣ / ٤٤١ ، ٦٩ / ٢٢٥
|
وإن ظفرت على جهل وفزت به |
|
قالوا جهول أعانته المقادير |
٧ / ١٦٦ ، ٧ / ١٦٧
|
وإن عبت وقما بالذي فيك مثله |
|
فكيف يعيب العور من هو أعور |
٥١ / ٢٦٥
|
وإن غربت شمس النهار فمنكم |
|
شموس بقلبي لا تغيب وأقمار |
٣٦ / ٤١١
|
وإن في مائة قد عاشها رجل |
|
وفي تكامل عشر بعدها عمر |
٣٧ / ١٦٠
|
وإن كان حجار بن أبجر كافرا |
|
فما مثل هذا من كفور بمنكر |
١٢ / ٢٠٦
|
وإن كان من قول النبي محمد |
|
أجبنا وقلنا سنة لا تؤخر |
٤١ / ٢٦٨
|
وإن كان هذا الأمر شيئا جهلته |
|
فنحن به من سائر الناس أبصر |
٦٥ / ٢٩٩
|
وإن كتمت أمت في حبكم كمدا |
|
يعيش مثلي لا يصفو له كدر |
٥ / ٥٩
|
وإن كنت تطمع في صلحنا |
|
فحاول ثبيرا وركني حرا |
٢٦ / ٤٣٠
|
وإن كنت قد أقصدتني إذ رمي |
|
تني بسهميك والرامي يصيب وما يدري |
١٥ / ٢٧٠
|
وإن كنت لي هاجرا ناسيا |
|
فإني لك الواصل الذاكر |
٥٢ / ٣٣١
|
وإن كنتم أفردتموني للرجاء |
|
فشكري لكم من شكركم لي أكثر |
٤٩ / ١٣٦
|
وإن لعوف عند قومي أياديا |
|
سأشكرها إن المهذب شاكر |
٦٣ / ١٢٨
|
وإن لقيس كل يوم كريهة |
|
وقائع مسرور بها الذئب والنسر |
١١ / ١٤٥
|
وإن لم تكوني غيرنا وبقفرة |
|
تجر بها الأذيال صيغية كدر |
٤٨ / ١٥٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
