|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
مضت لي شهور مذ حبست ثلاثة |
|
كأني قد أذنبت ما ليس يغفر |
|
||
٥٦ / ٢٢٦
|
مضى وكأني كنت فيه مهوما |
|
يحدث عن طيف الخيال الذي يسري |
٦٨ / ٢٦١
|
مضى يزدجرد ابن الأكاسر سادما |
|
وأدبر عنه بالمدائن خيرها |
٩ / ٧٠
|
المطارين بأيديهم ندى ديما |
|
وكل غيث من الوسمي مدرار |
١٣ / ٦٤
|
مطهرون نقيات جيوبهم |
|
تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا |
١٤ / ١٨٥
|
مع ابن كنود وابن جحش ومصعب |
|
وذي العاتق المضروب يوم رحى بدر |
٣٩ / ٥٣٥
|
مع كل أحوى معوز شكله |
|
ماء الحياء من وجهه يقطر |
٦٤ / ٢٣٧
|
معاذ الله أن تلف ركابي |
|
سراعا قد طلعن على ضميري |
٥٠ / ٢٩٠
|
معاوي أكرم خالد بن معمر |
|
فإنك لو لا خالد لم تؤمر |
١٠ / ٣١١ ، ١٦ / ٢٠٥ ، ١٦ / ٢٠٦ ، ١٦ / ٢٠٩
|
معاينة للعين حتى كأنها |
|
لما غاب عنها منه حاضرة الدار |
١٧ / ٤٤٠
|
معونة أطابها وأكثرا |
|
لما علا في العيد منا المنبرا |
٦١ / ٢١٩
|
معيوية كالبدر سنة وجهها |
|
مطهرة الأثواب والعرض وافر |
٩ / ١٥٧ ، ٩ / ١٥٨
|
مقابلة بين النبي محمد |
|
وبين علي والجواد ابن جعفر |
٦٩ / ١٧٢ ، ٧٠ / ٢٦١
|
مقموطة الأرحاء مخرومة |
|
كأنها ملصقة الحبر |
٦٠ / ٣٢٢
|
مقيما بها يوما إلى الليل لا يرى |
|
أوانس قد كانت تكون بها عصرا |
٦٩ / ٤٣
|
مكبر عند صيده قول لا |
|
حول إذا قال غيره الله أكبر |
٦٨ / ٣٠
|
ملبونه شد المليك أسرها |
|
أسفلها وبطنها وظهرها |
٤٨ / ٣٦٠
|
ملك بصنعاء الملوك له |
|
ما بين بيت الله والشحر |
٦٦ / ٢٦
|
ملك في جبينه كسنا البر |
|
ق ونور يعلو على الأنوار |
٦٩ / ٢٧٥
|
ملكت ذوي يمن عنوة |
|
وصاروا إلينا هناك البشر |
٤٩ / ٢٢
|
ملكت منه كنزا غنيت به |
|
فما أبالي ما قل أو كثرا |
٦٧ / ٢٦٤
|
ململمة حمراء نضد جوفها |
|
يواقيت حمر في ملاء معصفر |
٥٦ / ٢٢٤
|
مليك عزيز لا يرد قضاؤه |
|
حكيم عليم نافذ الأمر قاهر |
٤١ / ٤٠٥
|
ممكورة ردع العبير بها |
|
جم العظام لطيفة الخصر |
٤٥ / ١٠١
|
من آل طولون أصلي إن سألت فما |
|
فوقي لمفتخر بالجود مفتخر |
٢٦ / ٢٣٩
|
من أصغر الدنيا فذاك عظيمها |
|
لا من تراه بعزها يستكبر |
٤١ / ٤٣٠
|
من أين لي من بعد يومك مقلة |
|
تجرى عليك دموعها أو تبصر |
٤١ / ٤٢٩
|
من إذا شمت وجهه بعد عسر |
|
قلب الله ذلك العسر يسرا |
٤٣ / ٢٢٢
|
من الأيام لم يوجد كيوم |
|
ولم يسمع به قوم ذكور |
٢٦ / ٤١٨
|
من الخفرات البيض لم تلق ريبة |
|
ولم يستملها عن تقى الله شاعر |
٩ / ١٥٧
|
من الخفرات البيض لم تلق شقوة |
|
وبالحسب المكنون صاف فجارها |
٥٠ / ١٠٥
|
البيض لم يلق سفرة |
|
وبالحسب المكنون صاف نجارها |
٩ / ١٥٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
