|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
كأنه نظم در عند ناظمة |
|
تقطع السلك منه فهو يبتدر |
|
||
٢٦ / ٤٢٢
|
كأنها ياقوتة في مذرى |
|
ما أطيب الليل بسر من را |
١٧ / ٤٦
|
كأنهم أخوة يضمهم |
|
ظاهر ما بينهم ويضمره |
٥٣ / ٧٠
|
كأنهم إذا فكرت فيهم |
|
ذباب أو كلاب أو حمير |
٢٣ / ٣٥٣
|
كائن تخطت إليكم من ذوي ترة |
|
كأن أبصارهم نحوي مسامير |
٢١ / ١٨٣
|
كالدمع قد حار في خدود |
|
حمر ووردية وصفر |
٥٧ / ١٠٥
|
كالعود لا تطمع في طيبه |
|
إن أنت لم تمسسه بالنار |
٤١ / ٢٢٣
|
كان الأنيس ومأوى كل منتجع |
|
فأصبح اليوم بالبيداء مقبورا |
٥٧ / ٣٧٣
|
كان المدافع دون بيضة مصره |
|
والجابر العظم الذي لا يجبر |
٦١ / ٣٠٤
|
كان المهلب للعراق سكينة |
|
وولي حادثها الذي يستنكر |
٦١ / ٣٠٥
|
كان بني القعقاع يوم وفاته |
|
نجوم سماء خرت من بينها البدر |
١٢ / ٣٢
|
كان تعناه هدره مالك |
|
بعته سحق من رداء محبر |
١٨ / ٢٠٥
|
كان خلفيها إذا ما درا |
|
جروا هراش حرشا فهرا |
٢٨ / ١٢٩
|
كان لبنوا القعقاع يوم وفاته |
|
وأصبح في شغل عن السفر السفر |
١٢ / ٣٢
|
كان من عبد مناف كليهما |
|
بمكان السمع منها والبصر |
٣٦ / ٣٣٢
|
كانت تسر وجوهها ووعيدها |
|
فالآن تطرح القناع وتجهر |
٤١ / ٤٣٠
|
كانت حياتك إذ حييت لنا |
|
عزا وموتك قاصم الظهر |
١٢ / ٢٣٣
|
كانت لها الجنة مفتوحة |
|
ترتع في مرتعها الزاهر |
١٣ / ٤٣٧
|
كانت مفارقها مسكا مضمخة |
|
فما لها بدلت منها بكافور |
٥١ / ٤٢
|
كانت يداه لكم سيفا يعاذ به |
|
من العدو غيثا ينبت الشجرا |
٤٥ / ٢٩٦
|
كبرت وأفنى الدهر حولي وقوتي |
|
فلم يبق إلا منطق ليس يهذر |
١٧ / ٥٢
|
كبيرنا عم وعم الأصغرا |
|
من كان من ذي يمن ومضرا |
٦١ / ٢١٩
|
كتائب يخطرون بكل عضب |
|
وسمر ثقيف ليس بسر |
٤٩ / ٤٧٤
|
كتبت وقد قدمت من قبل عدة |
|
من الكتب تني عن ضميري وعن جهري |
٦٠ / ٣٢٤
|
كتساقط الرطب الجني من |
|
الأفنان لا بثرا ولا نزرا |
٦٣ / ٣٦٠
|
كتمتها قبل حلول النوى |
|
فلم تكن سرى بها تشعر |
٦٤ / ٢٣٧
|
كثر الشمات به فلست ترى أمرا |
|
يرثي لمصرعه ولا يستعبر |
٦١ / ٤٥٨
|
كثرت كشيحة بينهم فتباغضوا |
|
فكان بعضهم لبعض جرهم |
٢١ / ٤٠
|
كحلفة من أبي رياح |
|
يسمعها لاهه الكبار |
١١ / ٢٦٥
|
كدكد العبد ان اح |
|
ببت أن تحسب حرا |
١٨ / ٢٤
|
كذا فليجل الخطب أو يقدح الأمر |
|
وليس لعين لم ينص ماؤها عذر |
١٧ / ٢٥٣
|
كذاك الدهر دولته سجال |
|
تصرف بالمساءة والسرور |
٣٧ / ٣٦٥
|
كذاك الدهر دولته سجال |
|
فيوم من مساءة أو سرور |
٣٧ / ٣٦٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
