|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
غضبت بلا جرم علي تجرما |
|
وأنت الذي تجفو وتهفو وتغدر |
|
||
٦ / ١١٩
|
غلب إذا حمى الوطيس وجدتهم |
|
صبرا لدى الهيجا بني أحرار |
٧٠ / ٢٩٤
|
غمز العافين عرفا وندى |
|
فهو بالحمد خليق وجدير |
٦٤ / ١٤٩
|
غني النفس يكفي النفس حتى يكفها |
|
وإن عضها حتى يضر بها الفقر |
٣٩ / ٤٤١
|
غياضه روضة شقائقه |
|
نرجسه رنده وعبهره |
٥٣ / ٦٨
|
غير أضراسها ففي |
|
ها لذي اللب معتبر |
٥٢ / ٣١٦
|
غير ما عشق ولكن طارق |
|
خلس النوم وأجداني السهر |
٤٠ / ١٢٠
|
فأبت وقد أيقنت أن ليس نافعي |
|
ولا ضائري شيء خلاف المقادر |
٢٩ / ٢٦٨
|
فأبصارهم محجوبة وقلوبهم |
|
تراك بأوهام حديدات أبصار |
١٧ / ٤٤٠
|
فأبلغ أبا حفص ـ هديت ـ وقل له |
|
فأبشر بنصر الله أنت أميرها |
٩ / ٧٠
|
فأبلغ هشاما والذين تجمعوا |
|
بدابق لا سلمتم آخر الدهر |
٤٥ / ١٨٢
|
فأتت بما هي أهله |
|
والعي من شلل المحاور |
٢٥ / ٣٧٤
|
فأتت به بيضا أسرته |
|
يرجى لحمل نوائب الدهر |
٦٦ / ٢٦
|
فأحسن من وجه الحبيب ووصله |
|
كتاب أتاني مدرجا بيدي نصر |
٥٦ / ٢٦٤
|
فأحشمني بالبر حتى ظننته |
|
يريد اختداعي عن جناني ولا أدري |
٦٨ / ٢٦١
|
فأحياؤنا من خير من وطئ الحصا |
|
وأمواتنا من خير أهل المقابر |
٩ / ١٨٩ ، ١٢ / ٤١٠
|
فأرجع لم ألمه ولم يلمني |
|
وقد قبل الضمير من الضمير |
١٣ / ٤١٦
|
فأرجى منها كل أرض مرت بها |
|
ففي كل قطر من أماكنها نشر |
٤٣ / ٢٣٩
|
فأسلمت لله الذي هو آخذ |
|
بناصيتي من بعد إذ أنا كافر |
٤١ / ١٥٠
|
فاسمعوا ما أقول لقاكم |
|
تالله نجاحا في أيسر التيسير |
٧٠ / ٢٤٠
|
فأصابها نورا يضيء به |
|
ما حوله فأضاءت البدري |
٣ / ٤٠٥
|
فأصاغر أمثال سلكان القطا |
|
لا في ثرى مال ولا في معشر |
٤١ / ١٢٧
|
فأصبح المال والأثاث وما |
|
يملك من صفوه ومن كدره |
٦١ / ٤٥٩
|
فأصبح جاري من جذيمة نائما |
|
ولا يمنع الجيران غير المنقر |
٦٥ / ١٨٠
|
فأصبح يدعى قاتل الفقر بالغنى |
|
ويدعى سداد الثغر إن ضيع الثغر |
١٠ / ٢٩٥
|
فأصبحت في القوم الجلوس وأصبحت |
|
مغلقة دوني عليها دساكره |
١١ / ٢٦١ ، ٦٩ / ٢١٠ ، ٦٩ / ٢١٣
|
فأصبحن بالجولان يرضخن صخرها |
|
ولم يبق من إجرامهن شطور |
١٣ / ٤٠٨
|
فأضحى الذي قد كان مما يسرني |
|
كحلم مضى في المزمنات الغوابر |
٢٧ / ١٥٠ ، ٥٩ / ٢١٨ ، ٥٩ / ٢١٨
|
فأضعف عبد الله إذ غاب حظه |
|
على حظ لهفان من الجوع فاغر |
٢٩ / ٢٦٧ ، ٢٩ / ٢٦٨
|
فأظهر الله أن تدعو حوافره |
|
وفاز فارسه من هول أخطار |
٣٠ / ٨٧
|
فأغذوا المسير بل إن قدرتم |
|
إن تطيروا مع الرياح فطيروا |
٥٣ / ٤٤٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
