|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
إذ أنتم تفض العهود عداكم |
|
وعلى طباعكم غدا مستحوذا |
|
||
٣٧ / ٣٣٩
|
أغر كضوء البرق يستمطر الذرى |
|
ويهتاش مرتاحا إذا هو أنفذا |
٧ / ٢٠٥
|
أقبل مزاح أخ صديق لم يزل |
|
لك في الأخوة تابعا متلمذا |
٣٧ / ٣٤٠
|
إني لأصبح من تجن خائفا |
|
ويسلمكم من حربكم متعوذا |
٣٧ / ٣٣٩
|
بلدة تمطر التراب على القوم |
|
مكا تمطر السماء الرذاذا |
٥٨ / ٣٧٠ ، ٥٨ / ٣٧٠ ، ٥٨ / ٣٧١
|
خذها فقد نمقتها لك ساهر |
|
أبيها وحق لمثلها أن يؤخذا |
٣٧ / ٣٤٠
|
خربت عاجلا كما خرب الله |
|
بأعمال أهلها كلوذا |
٥٨ / ٣٧٠
|
زاد هذا الزمان شرا وعسرا |
|
عندنا إذ أحلنا بغداذا |
٥٨ / ٣٧٠ ، ٥٨ / ٣٧٠ ، ٥٨ / ٣٧١
|
طبعي التجاوز عن صديق إن هدى |
|
ويغفر زلات الأخلاء اغتذا |
٣٧ / ٣٣٩
|
فإذا ما أعاذ ربي بلادا |
|
من عذاب كبعض ما قد أعاذا |
٥٨ / ٣٧٠
|
فإلام صبري للتعتب منكم |
|
وعلام أعطي الجفون على القذا |
٣٧ / ٣٣٩
|
فيظل بي متململا متمعصا |
|
من كان قبل بشعره متلذذا |
٣٧ / ٣٣٩
|
لقد جاورت بغداذا |
|
فما أحببت بغداذا |
٦٤ / ٢٢٣
|
لكنني أرعى الوداد وإن عدا |
|
غيري به متشوقا ومطرمذا |
٣٧ / ٣٣٩
|
لو شئت أمنني الفريض من الذي |
|
أنا خائف ولكان لي مستنقذا |
٣٧ / ٣٣٩
|
لو كان تحت الأرض أو فوق الذرى |
|
حر أتيح له العدو ليوذا |
٥٣ / ٢٨٤
|
وأجل قدري في المودة أن أرى |
|
بعد الحفاظ لعهدكم أن أنبذا |
٣٧ / ٣٣٩
|
وأظل يملكني الحنو عليكم |
|
وبكف صائب أسهمي أن ينفذا |
٣٧ / ٣٣٩
|
ولا أحببت كرخايا |
|
ولا أحببت كلواذا |
٦٤ / ٢٢٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
