|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
يقول لا يزال حسنا |
|
بأفواه الرواة على النشيد |
|
||
٧ / ٧٧
|
يقولون جاهد يا جميل بغزوة |
|
وأي جهاد غيرهن أريد |
٦٩ / ٢١٧
|
يكبون العشار لمن أتاهم |
|
إذا لم تسكت الماء به الوليد |
٦٧ / ٢٣٠
|
يمر على أذكى من المسك نفحة |
|
ويجري على ماء من الثلج أبرد |
٢ / ٣٩٩
|
يمسي السحاب على أجبالها فرقا |
|
ويصبح النبت في صحرائها بددا |
٢ / ٣٩٦
|
يموت الهوى مني إذا ما ذكرتها |
|
ويحيى ، إذا فارقتها ، فيعود |
١١ / ٢٦٧
|
يموت الهوى مني إذا ما لقيتها |
|
ويحيى إذا ما فارقتها فيعود |
٥٠ / ١٠٦
|
يموت هذا الذي تراه |
|
وكل شيء له نفاد |
٤٩ / ١٤٢ ، ٤٩ / ١٤٢ ، ٤٩ / ١٤٣
|
يموج الكثب إلى ردفه |
|
وينمي القضيب إلى قده |
٣٧ / ٢٨٣
|
يمورون مور الريح إما ذهلتم |
|
وزلت بأكفال الرجل لبودها |
١٦ / ٣٧٨
|
ينبو الحسام العضب عنا |
|
وقد تقدح فينا النظرة القاصده |
٤٩ / ١٤٧
|
ينعي أصيبية فقدان والدهم |
|
ووالد واضع كفا على كبد |
٤٦ / ٣٥٩
|
ينقص في الصاع ولا يزيد |
|
قد جوع الإماء والعبيد |
٦٣ / ٢٤٦
|
ينميه أروع من غيلان ذو حسب |
|
عود ولم يك يدعى بيضة البلد |
٣٦ / ٢٣٢
|
يهز إلى أعلام يثرب همة |
|
كما هز زمر يوم حرب مهندا |
١٣ / ٧٤
|
يهون ما ألقى من الوجد أنني |
|
أجاوره في داره اليوم أو غدا |
١٦ / ١١٤
|
يوم أعطي مخافة الموت ضيما |
|
والمنايا ترصدنني أن أحيدا |
١٤ / ٢٠٤ ، ١٤ / ٢٠٤
|
اليوم حلت واستقر قرارها |
|
على عمر المهدي قام عمودها |
٤٥ / ١٦٥
|
يوم لاقيت بالمراض بجادا |
|
ليت أني هلكت قبل بجاد |
٦٣ / ٢٤٩
|
يوما إذا عاهدوا أوفوا وإن عقدوا |
|
لم يسلموا الخان مكتوفا من العقد |
٤٠ / ١٩٩
|
يوما بذي طخفة عند الجد |
|
وقبله قصدا بلاد الهند |
٤٠ / ٤٨٦
|
يوماك يوم يفيض نائله |
|
وخير يوميك ما بقيت غدا |
٢٧ / ٢٦٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
