|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
٦٣ / ٢٣٩
|
طير رأت بازيا نضح الدماء به |
|
وأمه خرجت رهوا إلى عيد |
٤٦ / ١٠٠
|
ظبي يتيه بورده في خده |
|
خد عليه غلائل من ورده |
١٢ / ٣١
|
ظفرا ونصرا ما يقاوي مثله |
|
أحد من الخلفاء كان أرادها |
٣٨ / ١٩٨
|
ظللت به عند المبرد ثاويا |
|
فما زلت في الفاظه أتبرد |
٥٦ / ٢٦١
|
ظللت فيه رخي البال مع رشأ |
|
مهفهف كقضيب البان مياد |
٣٧ / ٢٠٥
|
ظللنا نصادي أمنا عن حميتها |
|
كاهل الشمس كلهم يتودد |
٣٠ / ٣٠٥
|
ظلوم الشرك فيما أحرزت |
|
أنيابه ويده |
٤٦ / ٣٧٥ ، ٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٩ / ٤٩٥
|
العادل الملك الكريم الأنفع |
|
الفطن الألد المصقع الصنديد |
٦٢ / ١٣٦
|
عبد شمس أبوك وهو أبونا |
|
لا يناديك من مكان بعيد |
٣١ / ٢٠٩ ، ٣١ / ٢١٠ ٣١ / ٢١٢
|
عبشمي أبوه عبد مناف |
|
فاز منها بتاجها المعقود |
٦٥ / ١٨٢
|
عجب لا ينقضي |
|
عجب قتل الوليد |
١٠ / ٢٧٠
|
عجبا لهم ولما أتوا لم يمسخوا |
|
والله يملي للطغاة الجحد |
١٤ / ٢٤٢
|
عجبت اليوم من ليث |
|
لقرب الدار والبعد |
٥٠ / ٣٨١
|
عداني أن أزورك يا خليلي |
|
معاشر كلهم واش حسود |
٤٠ / ٢٢٢
|
عدتني عنها من دمشق وأرضها |
|
مرابع ليس العيش فيها بأنكد |
٢ / ٣٩٩
|
عذب المشارب ممنوع المشارع لو |
|
نحاه غيرك لم يظفر ببل صدا |
٥٣ / ١١٣
|
عذت من بني عبد وراحت عليهم |
|
وأصدر منها ابنا قمير وأوردا |
٥٠ / ١٢٩
|
عذر لعمرك ليس يحسن مثله |
|
ما بيننا أبدا وودّ بارد |
٢٤ / ٤٦٢
|
عرضتك بالسوق سوق الرقيق |
|
وناديت هل فيك من زائد |
٥٥ / ١٠٠
|
عرف الديار توهما فاعتادها |
|
من بعد ما شمل البلى أبلادها |
٣٨ / ١٩٧
|
عرف العالمون بفضلك بالع |
|
لم وقال الجاهل بالتقليد |
٥٤ / ١٣٦
|
عزب الرقاد فمقلتي ما ترقد |
|
والليل يصدر بالهموم ويورد |
٧٠ / ٢٤٧
|
عزت فلم تكسر وإن هي بددت |
|
فالوهن والتكسير للمتبدد |
٦٣ / ١٧٣
|
عشية شل السكسكيين معلما |
|
بأبيض مثل الثلج في أي ساعد |
٢٥ / ٤٣٢
|
عشية قام النائحات وصفقت |
|
خدود بأيدي مأتم وخدود |
٦٥ / ٣٣٤
|
عشية ناداه ابن رمل مغوثا |
|
أجرني أبا الهيذام لست بواحد |
٢٥ / ٤٣٢
|
عطفا أبا سعد فما يوم إذا |
|
لم ألق سعدك بنفسي وسعيد |
٥٨ / ٣٨٢
|
عطفت علي القلب منها برحمة |
|
ولو كان أقسا من صفا وحديد |
٢٣ / ٢٤٣
|
عطفت علي القلب منها برأفة |
|
وإن كان أقسى من صفا وحديد |
٤٦ / ٣٥١
|
عظيم رماد القدر لا متعبس |
|
ولا مؤيس منها إذا هو أخمدا |
٤٦ / ٣١٠
|
عفا الله عن عبد أعان بدعوة |
|
خليلين كانا دائمين على الود |
١٨ / ٢٥٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
