|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
عرفت حاجتي إليها فضنت |
|
ورأت طاعتي لها فتجنت |
٣٣ / ٣٣٠
|
عش ما بدا لك قصرك الموت |
|
لا مرحل عنه ولا فوت |
٤٢ / ٥٦٣
|
على البركات حلت خير دار |
|
وأيمن طائر وعلى الثبات |
٦٩ / ٢٧٥
|
على صروف الدهر أولاتها |
|
تديلنا اللمة من لماتها |
١٧ / ٢٧٦
|
عليه تاجان فوق مفرقه |
|
تاج جلال وتاج أخبات |
١٣ / ٤١٨
|
فأدنين حتى جاوز الركب فوقها |
|
ثيابا من القسي والحبرات |
٥٤ / ٥٠
|
فأقسم بالرحمن أن لو وجدته |
|
لقاسمته مالي من الخيرات |
٥١ / ٤١٧
|
فأنا وحق هواك أبعد مرتقى |
|
منه وتأثيري كتأثيراته |
١٥ / ١٦١
|
فأيقظ من سنه نائما |
|
أبى في العوادة إلا بياتا |
٦١ / ٢٣٥
|
فإن أردتم فتاة |
|
أتحفتكم بفتاتي |
١٤ / ٧٥
|
فإن أنا لم أعلم كلابا بأنها |
|
كلاب وأني باسل النقمات |
١٧ / ٢٧١
|
فإن بني زيد جماعة أمهم |
|
وإن بني العلات حيث تفرقت |
٣٤ / ٣٧٢
|
فإن تبتغوه عائذ البيت تصبحوا |
|
كعاد تعمت عن هداها فضلت |
١٤ / ٢٥٩
|
فإن تك أحداث المنايا اخترمنه |
|
فقد أعظمت رزءا به وأجلت |
٧ / ٢١٢
|
فإن يعزل فليس بشر سوم |
|
أتاك اليوم منه ما أردتا |
١٧ / ١٥٣
|
فابن بدار البقاء بيتا |
|
ودع بدار الفناء بيتا |
١٤ / ١٠٥ ، ٤٣ / ٥٦٢
|
فاذكر محلك قبل الحلول به |
|
وتب إلى الله من لهو ولذات |
٣٧ / ٨٥
|
فاستشعر الخير ووالى |
|
وانتهز الفرصة في وقتها |
٥٤ / ٦٢
|
فاستعبرت ثم قالت فالإياب متى |
|
فقلت ما قدر الرحمن موقوت |
٥ / ٢٤٥
|
فاصدع بعلم ولا تردد نصيحتهم |
|
واظهر أصولك إن الفرع متهم |
٢٩ / ٨٥
|
فاصطبر وانتظر بلوغ مداها |
|
فالرزايا إذا توات تولت |
٦٤ / ٢٢٧
|
فاغتنم شكرنا وأوف لنا الكيل |
|
وصدق فإننا أموات |
٤٩ / ١٣٩
|
فاقنع بقوت حسب من لم يكن |
|
مخلدا في هذه الدار قوت |
٥٧ / ٩١
|
فالله ضيف زارني فقريته |
|
حياتي فولى ظاعنا حين ولت |
٦٧ / ١٢٤
|
فبادروه مجونا |
|
في كل وقت صلاتي |
١٤ / ٧٥
|
فتبسمت ثم قلت لعمرو |
|
قد بدت في الحياة لي حسناتي |
٤٥ / ١٠٢
فتستريح النفس من زفراته
ا١٧ / ٢٧٦
|
فتى برمك في الندى واللقاء |
|
نهارا صباحا وليلا بياتا |
٦١ / ٢٣٥
|
فجاشت إلي النفس أول مرة |
|
فردت إلى مكروها فاستفرت |
٢٦ / ٤٢٦
|
فجامل الناس طرا ما استطعت وكن |
|
أصم أخرس أعمى ذا تقيات |
١٠ / ٢١٩ ، ٣١ / ١٧٥
|
فجاهرنا ذو الغش عمرو بن مسلم |
|
وأوقد نارا صاحب البكرات |
٤٥ / ٣٩٠
|
فجد سعيد به صاعد |
|
تلافى من الأمر ما كان فاتا |
٦١ / ٢٣٥
|
فركبت ناجية اضر بنيها |
|
جمر تحث به على الأكمات |
٣ / ٤٥٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
