|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
فاستغن بالناس تكن ذا غنى |
|
مغتبطا بالصفقة الرابحة |
٤١ / ٤٦٦
|
فاسكن رب الناس عمرا جنانه |
|
وأسكنهم نارا من النار موصدة |
٤٦ / ٣٥٤
|
فاصطبحنا من خمر عانة صرفا |
|
ولهونا بقينة عزافة |
١٨ / ٤٤٣
|
فالذئب والنعجة في سقيفه |
|
وللص والتاجر في قطيفة |
٣٣ / ٣٢٣
|
فالناس عز والتقى مودة |
|
وشهوة النفس بها فاضحة |
١٠ / ٢١٥
|
فتاتنا المعرفة الكريمة |
|
في جيدها ورأسها تميمة |
٦٨ / ١٥٢
|
فخذ منها لنفسك رأس مال |
|
وصير بعدها التقوى بضاعة |
١٠ / ٢١٨
|
فعرنينه أبدا سبعه |
|
وقرناه في ذروة الشاشية |
٦٠ / ٣٢٢
|
ففر ابن عصمة من خيفتي |
|
وويل له إن أتى ثانية |
٣٢ / ١٨١
|
فقالوا أكرم الثقلين طرا |
|
ومن جدواه دجلة والفراة |
١٤ / ٩٦
|
فقالوا يقبل المدحات لكن |
|
جوائزه عليهن الصلاة |
١٤ / ٩٧
|
فقد كنت نورا لنا في البلاد |
|
مضيئا فقد أصبحت مظلمة |
٥٨ / ٤٤ ، ٥٨ / ٤٥
|
فقلت لهم وما يغني عيالي |
|
صلاتي إنما الشأن الزكاة |
٥ / ٣٩٢ ، ١٤ / ٩٦ ، ١٤ / ٩٧
|
فقلت محمد بن يزيد منهم |
|
فقالوا زدتنا بهم جهالة |
٥٦ / ٢٥٨ ، ٥٦ / ٢٦٠
|
فقلنا أكرم الثقلين طرا |
|
ومن كفاه دجلة والفراة |
٥ / ٣٩٢ ، ١٤ / ٩٧
|
فقيه يعد من الحاشية |
|
فحالته بيننا ماشية |
٦٠ / ٣٢١
|
فكم فتي قد بات في نعمة |
|
فسل منها الليلة الثانية |
٢٣ / ٣٢٦
|
فكيف بمن كان ذا دعو |
|
ة وكفة بسببه سائلة |
٣٧ / ٦٢
|
فلا عربدتي تخشى |
|
ولا تحذر لي سطوة |
٦٤ / ٨٨
|
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه |
|
ولا عرض الدنيا عن الدين شاغلة |
٣٦ / ٣٧٥
|
فلم لا أكون ضنينا عليها |
|
وأجعلها في صلاح وطاعة |
٢٢ / ٢٢٩
|
فما في كتاب الله هدم ديارنا |
|
بتهديم ماخور خبيث مداخلة |
١٩ / ١٩٣
|
فمنها سلعة في الظه |
|
ر لا تسترها الفروة |
٦٤ / ٨٨
|
فموتها حتى كأن لم أقم بها |
|
عليك وأوتادي بصفين باقية |
١٦ / ٢٠٩
|
فهذي وصاتي فكونوا لها |
|
طوال الحياة رعاة رعاة |
٥٣ / ٨٥
|
فهمهم في الناس أن يحبوهم |
|
وهم أبي الفضل اصطناع ومحمدة |
٤٦ / ٣٥٤
|
فيأمرني بكسر الصاد منها |
|
فتضحى لي الصلاة هي الصلاة |
٥ / ٣٩٢ ، ١٤ / ٩٧
|
فيا لك داود ويا لك ليلة |
|
تجلت وكانت بودة العيش ناعمة |
٦٢ / ٦٠
|
فيدخل حاما بنا مونسة |
|
ويخرج مقتصر الحاشية |
٦٠ / ٣٢١
|
قابل البلوى إذا |
|
حلت بصبر ومسرة |
١٣ / ٤٤
|
قال من مات محبا |
|
فله أجر الشهادة |
١٣ / ٤٣٦
|
قتلنا سيد الخزر |
|
ج سعد بن عبادة |
٢٠ / ٢٦٦ ، ٢٠ / ٢٦٦
|
قد شد أطرافه والموج يضربه |
|
وعينه بين عيني كلكل الشبكة |
٦٢ / ١٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
