بالجحفة نهى عن سمرات متقاربات بالبطحاء أن لا ينزل تحتهن أحد (١).
وثمة حديث عن بطحاء واسط ، وبطحاء ذي الحليفة ، وبطحاء ابن ازهر ، وبطحاء المدينة ، وهو أجل من بطحاء مكة (٢) ، وقد نسب البطحاوي العلوي إلى جده قوله :
|
وبطحا المدينة لي منزل |
|
فيا حبذا ذاك من منزل .. |
وفي قول حيص بيص المتوفي سنة ٥٧٤ ه.
|
ملكنا فكان العفو منا سجية |
|
فلما ملكتم سال بالدم أبطح (٣) |
ويوم البطحاء (منسوب إلى بطحاء ذي قار) من أيام العرب المعروفة.
ومن الشعر المنسوب إلى أمير المؤمنين «عليهالسلام» :
|
أنا ابن المبجل بالأبطحين |
|
وبالبيت من سلفي غالب |
قال الميبذي في شرحه : يريد أبطح مكة والمدينة (٤).
وأما الجواب عن الدليل الثاني ، وهو أن سورة المعارج مكية بالإجماع لا
__________________
(١) راجع : الغدير ج ١ ص ١٠ و ٢٦ و ٢٤٩ وفي معجم البلدان ص ٢١٣ ـ ٢٢٢ والبلدان لليعقوبي ص ٨٤ والفصول المهمة لابن الصباغ ج ١ ص ٢٤١ وخلاصة عبقات الأنوار ج ٧ ص ١٥٥ و ٢٤٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٦ ص ٣٤٢ وكتاب الأربعين للماحوزي ص ١٣٩.
(٢) معجم البلدان ج ١ ص ٤٤٤.
(٣) راجع : ديوان حيص بيص ج ٣ ص ٤٠٤ وخلاصة عبقات الأنوار ج ٨ ص ٣٩١ والغدير ج ١ ص ٢٥٥.
(٤) راجع : شرح ديوان أمير المؤمنين «عليهالسلام» ص ١٩٧ والبحار ج ٣٤ ص ٣٩٧ والغدير ج ١ ص ٢٥٢.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٣١ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2646_alsahih-mensirate-alnabi-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
