فكان في معرسه ببطن الوادي ، فقيل له : إنك ببطحاء مباركة (١).
وورد التعبير بذلك أيضا في كلام عائشة عن موضع قبر النبي «صلىاللهعليهوآله» (٢).
وثمة أحاديث عن حذيفة بن أسيد ، وعامر بن ليلى ، تذكر في أحاديث الغدير : أنه حين رجوع النبي «صلىاللهعليهوآله» من حجة الوداع ، لما كان
__________________
(١) إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٢ ص ١٢٢ والغدير ج ١ ص ٢٤٨ وسبل الهدى والرشاد ج ٨ ص ٤٨٥ وراجع : مسند أحمد ج ٢ ص ٩٠ و ١٣٦ وصحيح البخاري ج ٢ ص ١٤٤ وج ٣ ص ٧١ وج ٨ ص ١٥٥ وصحيح مسلم ج ٤ ص ١٠٦ وسنن النسائي ج ٥ ص ١٢٧ وشرح مسلم للنووي ج ٩ ص ١١٥ والسنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٢٤٥
(٢) كما في مصابيح السنة للبغوي ج ١ ص ٨٣ وإعانة الطالبين للدمياطي ج ٢ ص ١٣٥ والمحلى لابن حزم ج ٥ ص ١٣٤ والجوهر النقي ج ٤ ص ٣ ومسند أبي يعلى ج ٨ ص ٥٣ وتاريخ الأمم والملوك ج ٢ ص ٦١٤ وتاريخ المدينة لابن شبة ج ٣ ص ٩٤٥ والبداية والنهاية ج ٥ ص ٢٩٣ والتنبيه والإشراف ص ٢٥١ وتهذيب الكمال ج ٢٢ ص ١٥٨ والطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٢٠٩ والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج ١ ص ٢٤٢ ونصب الراية ج ٢ ص ٣٥٨ وسبل الهدى والرشاد ج ١٢ ص ٣٤٢ والسيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٥٤١ وتحفة الأحوذي ج ٤ ص ١٣٠ وعمدة القاري ج ٨ ص ٢٢٤ وفتح الباري ج ٣ ص ٢٠٤ والسنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٣ والمستدرك للحاكم ج ١ ص ٣٦٩ وسنن أبي داود ج ٢ ص ٨٤ ونيل الأوطار ج ٤ ص ١٢٩ وسبل السلام ج ٢ ص ١١٠ وتلخيص الحبير ج ٥ ص ٢٢٥ وفيض القدير ج ٤ ص ١٥٣.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٣١ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2646_alsahih-mensirate-alnabi-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
