البحث في تراثنا ـ العدد [ 9 ]
١٧٤/١ الصفحه ١٦٢ :
أراد إلى
يثرب من رحله
ونسوته
فهل يضاهى هذا
بذي نسب
أو سبب قط
الصفحه ٨٨ : الفقهاء الأعلام» (٤).
رحل في طلب العلم
ونشره إلى البلاد القريبة والبعيدة كبلاد خراسان
وما وراء النهر
الصفحه ١٩٢ :
يجب فيها ذكر ، بل
يستحب لا إله إلا الله حقا حقا ، لا إله إلا الله إيمانا وصدقا ، لا
إله إلا الله
الصفحه ٢١٠ :
ونيتها : أصلي
ركعتين طواف العمرة المتمتع بها إلى حج الإسلام أداء
لوجوبهما قربة إلى الله.
ولو كان
الصفحه ١٨٧ :
ونية تغسيل الميت
: اغسل هذه الميت لوجوبه قربة إلى الله. ولو قال : اغسل
هذا الميت بماء السدر جاز
الصفحه ٢١٥ : مرتبا
ونية القارن
والمفرد : أحرم بحج الاقران والإفراد حج الإسلام لوجوبه قربة
إلى الله. وكذا السياقة في
الصفحه ١٩٦ :
الله ، وكذا العصر
والمغرب
ونية الوتيرة :
أصلي ركعتي الوتيرة أداء لندبهما قربة إلى الله
ونية
الصفحه ٢٠٩ : التمتع ، وأفعالها خمسة :
الأول : الإحرام
من الميقات أو ديرة أهله إن كانت أقرب إلى مكة.
وصفته : أن ينزع
الصفحه ٢١١ :
الثالث : الوقوف
بالمشعر :
ونيته : أقف
بالمشعر بحج التمتع حج الإسلام لوجوبه قربة إلى الله
ولو
الصفحه ٧٥ :
السريانية ، أو ترجمها منها إلى العربية؟! ولماذا لم يشر التاريخ ، ولو إلى واحدة
منها؟
إن ذلك لعجيب حقا؟! وأي
الصفحه ١٩٠ : : أصلي فرض الظهر ـ مثلا ـ أداء
لوجوبه قربة إلى الله
ومن المأموم أصلي
فرض الظهر ـ مثلا ـ مأموما أدا
الصفحه ١٩٩ : علي أداء
أو قضاء قربة إلى الله
ولو كان نائبا قال
: أحتسب بما لفلان في ذمة من زكاة ماله أو من
الفطرة
الصفحه ٢١٢ :
فلان حج التمتع حج
الإسلام لوجوبه قربة إلى الله
ولو كان صاحبه
حاضرا نوى أيضا
وكذا لو كان
الأصيل
الصفحه ٢١٦ :
فإذا قصر منها
عليه الإحرام بالحج فيقول : أحرام بحج التمتع لوجوبه
قربة إلى الله سبق في كتابنا هذا
الصفحه ٢٠٠ : قربة إلى الله. ولو أسقط قيل النيابة في الكل لم يضر
الثاني :
في زكاة الفطرة
وهي واجبة ومندوبة