البحث في تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]
٣١٥/٩١ الصفحه ٧٩ :
٤
ـ
أَنّ الموارد المذكورةَ ليسَ حكمُها على حَدٍّ سواء في أَنّها تُحَلّ بهذا الرأْي
.
بل
إِنَّ
الصفحه ٨٣ : هو أَحمد أو ابنه عبيد الله ؟
وممّا
يؤيّد هذا الخللَ أَنَّ سندَ النجاشي إلى عبيد الله هو بوسائط ثلاث
الصفحه ٩٣ :
الطوسيّ
في رجاله في باب « من لم يرو عنهم عليهم السلام » (١٩٠) والظاهرُ أَنّه
استند في ذلك الى نفس
الصفحه ٩٥ : محمّد ، عن سماعة (٢٠٤) .
أَقول
: قوله : « عن سماعة » يعني سماعة بن مهران ، والمرادُ : أَنَّ زرعة يروي
الصفحه ٩٨ :
الواضح أَنَّ البغداديّ الذي روى عن الكاظم عليه السلام هو غير الكوفي الذي عدَّه الشيخ من أَصحاب الرضا
الصفحه ١٢٥ : ) .
أَقولُ
: من الواضع أَنّ ( محمّد بن أَحمد ) هذا ليس في طبقة من يروي عن الهادي عليه السلام لتصريح الشيخ
الصفحه ١٢٩ : بن سعيد عنه (٣٨٧) .
وأَورد
هذه الرواية عنه في الفهرست (٣٨٨) وكذلك النجاشي (٣٨٩) .
والظاهر
أَنَّ
الصفحه ١٣٤ : ، عن حميد عنه (٤١٩) .
أَقول
: من الواضح أَنّ حميداً لا يمكن أَن يروي عن أَصحاب الصادق عليه السلام بلا
الصفحه ١٤١ : ، إلّا إذا كانَ ذلك مؤثّراً في تحديد طبقته .
وثانياً
: أَنَّ من بين المذكورين في هذه الموارد كثيرٌ من
الصفحه ١٤٤ : : خلاصة الرَأي
المختار
١
ـ إنَّ الشيخ الطوسيّ إنّما رتَّب كتاب « الرجال » على الطبقات لتمييزهم بذلك
الصفحه ١٩٩ :
التحية
، أو قبل ميلاد المسيح عليه السلام .
ق = قيل : توضع على
الآية علامة على انّه
الصفحه ٢٢٥ : والخبر ، ويظهر أَنها من أُرجوزة له ضاعت ، قال :
مذهبُ
سيبويه رفعُ المبتدا
مجرداً
الصفحه ٢٣٣ : ء هذا في كلام الشيخ أبي جعفر
الطوسي فانّه ـ بعد ان استظهر عدم النقصان من الروايات ـ قال : « غير أنّه
الصفحه ٢٣٦ :
«
من روايات التحريف »
لم
ينكر أحد من علماء الشيعة انّ عدّة منهم ذهبوا إلى القول بنقصان القرآن
الصفحه ٢٤٢ :
وفي
الأول من تالييه : انّه مرسل (٣٦) .
وفي
الثاني منهما بانّه : موثّق (٣٧) .
وظاهر
هذه