البحث في تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]
٣١٥/٦١ الصفحه ٧ :
نظرات سريعة في فنّ التحقيق ( ٦ )
أسد المولوي
تقويم النصّ
بعد
أن انتهى
الصفحه ١٢ : ، والمحقّق خلال عمله اطّلع على خفايا الكتاب ، وقتل مخطوطاته درساً ، وعرف مؤلفه معرفة وافية
؛ فما عليه الآن
الصفحه ٣٨ :
إنّ
الفيلسوف الإغريقي « أبيقور » هو أول من عرف في تأريخ الفلسفة بهذا الإعتقاد ، والشرّاح كانت لهم
الصفحه ٤٤ : فيلحظ جناب القدس فقط ، وإنّ لحظ نفسه فمن حيث هي لاحظة لا من حيث هي بزينتها » (١٢) وبدون شكّ أنّ شخصاً
الصفحه ٥٥ : بن صالح : إِنَّ إيرادَه في « لم » يقتضي التعدُّدَ ، ولعلَّ الاتّحاد أَظْهر (٢٩) .
وقال
التفريشي في
الصفحه ٦٧ :
عنه
قًبْلَ إِعادة النظر فيه (٧٥) .
والقهپائيّ
يَرى أَنَّ ذكرَ الشيخ لشَخْصٍ في أَصحاب إِمامٍ
الصفحه ٧٠ : يبلغ العلمَ ، والله أَعلم (٨٤) .
أَقول
:
إِنَّ كلَّ راوٍ من الرواة لا بُدَّ وأَنْ يكونَ للشيخ اليه
الصفحه ٨٢ : ) .
وقد
استظهرَ الشيخُ الكاظميّ من تعدُّد الترجمة في هذه الكتب أَنَّ المترجَمَيْنِ مُتعدِّدانِ ، وقالَ
الصفحه ٨٩ : القهپائي : الظاهرُ أَنَّه واحدٌ ، فكيف يكونُ ممَّن لم يرو ، وكأَنَّ أَصله من كشّ ، وهو مُجاورٌ بقمّ (١٦٦
الصفحه ١١٢ : وفي فهرست ما رواه غلطٌ كثير (٢٩٣) .
وممّا
يدُلّ على أَنّ التخليط غير الغُلُوّ قولهم في ترجمة محمّد
الصفحه ١٢١ : الطبقة .
وقال
السيد الخوئي دام ظلُّه : إنّ أَحمد بن أَبي عبد الله ، لا يمكن أَن يروي عن أَصحاب الصادق
الصفحه ١٤٠ :
٣
ـ أَنَّ ( أَربعة ) موارد محتملة للتعدُّد ، وهي [ ٦ و ١٣ و ٧ و ٤٥ ] مورداً فهذه ( ١٢ ) مورداً
الصفحه ٢٣٤ : عدم التحريف .
والثانية
: ما لا يمكن حمله وتوجيهه .
وبهذا
الترتيب يتّضح لنا أنّ ما روي من جهة
الصفحه ٢٣٥ :
المحقّقين
من علماء الإمامية » (٤) .
وقال
السيد الخوئي : « انّ من يدّعي التحريف يخالف بداهة
الصفحه ٢٦٥ : بامعان وانصاف ، فلم نجد دليلا على ذلك ولا وجهاً مبرراً له ، بل هو حدس
وتخمين أو ذهول عن الواقع ان لم يكن