البحث في تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]
٣١٥/٣١ الصفحه ٣١٦ :
جزيتُكِ
ضِعْفَ الوُدِّ لمّا أردتِه
وما
إن جزاك الضِّعْفَ من أَحَدٍ قبلي
الصفحه ٣٥١ : نفسي ، أنّه مولانا صاحب الزمان ، فوقعت على وجهي ، وبقيت كذلك مغشيّاً عليَّ إلىٰ أنْ طلع الصبح .
قلت
الصفحه ٣٥٢ : الله أن يصونني عنه ، فإنّ لله جل
جلاله عليّ عوائد كثيرة ، أحدها مثل هذا ، وأعرفها ، فناديت : إليَّ فتح
الصفحه ٣٧٢ :
وهل
المراد بالآنية : الجديدة أم يحكم بطهارتها ولو كانت مستعملة ـ كما ذكره الشيخ في القواعد ـ (٣٥
الصفحه ٣٧٧ : الفقهاء من التعويل على قبلة البلد مع عدم علم الخطأ . وقبلة البصرة غربية وجامعها ايضا كذلك ، ولا شك أنّ
الصفحه ٣٨٠ :
في
الآنية النجسة الضيقة الرأس كالإبريق مثلا شيء من الماء ، ثم أدير ذلك فيه بحيث عمّ جميعه ثم
الصفحه ٤١ : عن غرض أو هدف يجرّ شخصاً وراءه إذ أنّه يسير في طريقه نحو الكمال ، وبناءاً على ذلك تنحدر اللذّة
الصفحه ٥٢ :
فقد
اتّضح أَنَّ التصوُّر البدويَ ، للعنوانين هو التنافي في ما لو ذُكِرَ الرجلُ
فيهما معاً
الصفحه ٥٦ :
بالنفي
والإثْبات ، وهذا المقدارُ من التنافي يدلُّ بدلالة الإيماء على انَّ مَنْ ذُكِرَ
أَوّلاً لا
الصفحه ٦٦ :
تأكيداً
للإشكال ، ولا يبعدُ أَنْ يكونَ غرضُ السيّد ذلك ، وأَنَّه إِنّما تأَدَّبَ في
مجابهة الشيخ
الصفحه ٩١ :
ويظهر
من اتّفاق عبارة الكشيّ مع عبارة الشيخ الطوسيّ ، أَنَّ الشيخ اعتمدَ علىٰ نقل الكشي في عدّ
الصفحه ١١٩ :
الأُستاذ
ـ (٣٢٩)
، لما كانَ وجهٌ لاكتفائه بهذا القدر من الردّ غير الصريح !
وثانياً
: انَّ أَمر
الصفحه ١٢٧ :
أَقول
: إنّ هذا الاحتمال بعيدٌ في حقّ الشيخ ، حيث أَنه كان متصدِّياً لضبط طبقات الرواة ، وكان
الصفحه ١٣٣ : أَنّه قال : ما تفرّد به محمد بن عيسى من كُتب يونس وحديثه ، لا يُعتمد عليه (٤١٢) .
ويحصل
من ضمّ هذه
الصفحه ١٧٩ : الكتابة القرآنية ليدل على سكون ذلك الحرف ، وعلى انّه مظهر بحيث يقرعه اللسان نحو : من خير .
ح = الحديث