البحث في تراثنا ـ العدد [ 6 ]
١٦٢/١٦ الصفحه ٨٨ : ، وهي موجودة بوجود واحد ، باقية
ببقاء واحد ، والعالم إنما هو ما سواه ، كما حرّره صدر المتألّهين (٣٩
الصفحه ١٨٩ : ، سرد في أحدهما
أخباراً ، هذه متون بعضها : « المتمتّع إذا قدم يوم عرفة ، فليس له متعة ، يجعلها مفردة
الصفحه ١٠٤ : بلسان العرفان في مائتي بيت (٣١) .
٢٠ ـ احكام الطعام من الطيور والأنعام ، ( أو ) رسالة في
الصيد
الصفحه ١٩٩ : لمكان الأولوية ، ويدّعى أنّها عرفية . لكن في الإجماعات الثلاثة (٨٤) أو الأربعة (٨٥) بلاغ ، بل المقدّس
الصفحه ٢٦ :
أنّ الأصل الواحد فيها : هو الإقامة والسكون ؛ والأريكة
ـ فعيلة ـ : ما يُقام ويُهَيّأ ؛ كالفريضة
الصفحه ١٣٦ :
ويقول الشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي ـ المتوفّى سنة
١١٠٤ ـ ما تعريبه : « إنّ من تتبّع الأخبار
الصفحه ٧٢ :
المعقولات والمحسوسات من جهة ما هي محسوسات محال .
والثاني هو أن يكون ذلك القائم بنفسه غير ذي وضع
الصفحه ٩٣ :
عن التصديق والحفظ يكون على هذا البيان ، فعلى هذا لا
يرد ما أورد عليه صاحب الأسفار ، بل لا يبعد أن
الصفحه ٨ : فيما لا طائل تحته ، فضلاً عن أن يكون ظهيراً لأعدائها يصنع لهم ما يعود على
أبناء ملّته بالدمار والخسار
الصفحه ٣٣ : إلى الأئمّة عليهم السلام أنفسهم .
يقول سبط ابن الجوزي في حوادث سنة ٤٤٣ هـ ـ بعد ما يؤرّخ
ما دار فيها
الصفحه ٧٠ : من موجود تامّ ، ليكون متوسطاً في إيصال الفيض بين ما هو فوق التمام ، وبين
ما هو ناقصٍ أو مستكفٍ ، وهو
الصفحه ٧٤ : الحق بحول من بيده الخلق والأمر فنقول :
إنّ ما يتصوره العقل من الماهيات : قسم منها ما لا يكون لها
تحقق
الصفحه ٩٦ : مطلقاً ، ومن
الذهن من وجه ، إذ كلّ ما في الخارج ، هو في نفس الأمر من غير عكس ، وليس كل ما في الذهن هو في
الصفحه ١١٥ : عن كل ما هو اسم أو صفة ، فهو من حيث هذه السعة في مدلوله صار غيرَ مستقلِّ المعنى ، واحتاج ، في فهم
الصفحه ١٤٥ : سبحانه أنزله على نبيّه الكريم ، وتعهّد بحفظه منذ نزوله الى الأبد من كل ما
يتنافى وكونه منهاجاً خالداً في