|
من المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم ( ١ ) |
عبد الحسين محمد علي البقّال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، وآله الطيّبين ، وصحبه المنتجبين . . .
وبعدُ ؛ . . .
فالبحث هنا نأتي عليه من خلال :
أولاً : المقدّمة
ـ ١ ـ
إنّ لغتنا الرسالية هي لغة حيّة معطاءة ؛ وليس بكثير عليها إذا قلنا عنها : إنّها تضاهي سائر اللغات العالمية ، إن لم تكن ـ كما هو الواقع ـ السبّاقة والرائدة من بينها .
لغتنا ؛ واُريد بها تلك العربية المبينة التي تخصّنا نحن المسلمين قاطبة ، المجتمعين على رفع راية ؛ لا إلٰه إلّا الله ، محمد رسول الله .
نعم ، لغتنا ، وهي كلمة الربّ إلى جميع عباده ؛ في قرآنه المبين وسُنّته الشريفة ، والروائع من نهج أئمّة أهل بيت رسوله الأمين ، وصحبهم الصلحاء المتّقين .
اللغة النظامية الإنسانية ؛ الشاملة شمول وعموم ودقّة ونظامية وكونية الدين الحنيف ، الذي يسقي الحياة حياة سعيدة ، بفيض كؤوسه وديمومة دواليه .
![تراثنا ـ العدد [ ٦ ] [ ج ٦ ] تراثنا ـ العدد [ 6 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2636_turathona-06%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)