البحث في القوانين المحكمة في الأصول
٤٧١/١ الصفحه ٣٥ : .
__________________
(١) وهو المدقق
الشيرواني ، ويظهر من الفاضل التوني أيضا ، كذا في الحاشية المنسوبة الى المصنّف.
(٢) وجه
الصفحه ٧٢ : في الحاشية قول الحاجبي إلى «المختصر» ،
وفي «الوافية» ص ١٢٩ : حتّى نقل الإجماع عليه.
وذهب إلى ذلك
الصفحه ٢١٣ : تسميته بالمبيّن إما أن يكون من باب
المسامحة أو من باب ضيّق فم الركيّة. هذا كما أفاده في الحاشية
الصفحه ٣٩ : دون إلّا خمسة أو ستة ، وهذا القول منسوب الى
الحنابلة ، والقاضي كما في الحاشية ، وراجع المستصفى
الصفحه ٣٥٠ :
__________________
(١) بأن يقال : انّ
شك المجنون واعتقاده الصدق متلازمان لتبدل صورة المعاني في ذهنه أنا فأنا من الشك
الى
الصفحه ٢٧٤ : الحاشية
انّ مقصوده الاندراس والانمحاء ، كذا أفاده في الدرس.
(٤) حيث لم يعثروا
على طريق الى رده بعدم
الصفحه ٣٦٧ : بعض النسخ
خمسة. قال في الحاشية الشّهشهاني الأصفهاني : اعلم أنّ في بعض النسخ في مقام خمسة
ستة. الى أن
الصفحه ٤٥٥ : ما ذكر في وجه الدّعويين ما ذكرنا أوّلا كتب في «الحاشية»
أنّ ذلك كان قبل وقوفه على كتاب «العدّة» ثمّ
الصفحه ٥٥١ : الفاعل راجع الى بعض العامة أو مجهولا فما بعده نائب فاعله وعلى
الثاني داخل في الزّعم وعلى الأوّل عطف على
الصفحه ١٥ :
وعشرين ، ومن
جملتها العموم والخصوص الى المشهور. والمحقّق البهائي رحمهالله في «حاشية الزبدة» حيث
الصفحه ٣٣ :
وأمّا النكتة التي
أشرنا إليه ، فهو أنّ المتكلّم إذا أراد النسبة الى الباقي ، فذكره بعنوان الحقيقة
الصفحه ١٢٠ : أن لا يكون لغوا ، فيصير من باب
المجمل ، والعقل الحاكم بنفي اللّغو عن كلام الحكيم يحكم برجوعه الى واحد
الصفحه ١٣٣ : تحتاج في إفادة
المعاني الى القرينة ، نظير استعمال النّكرة في الفرد المعيّن عند المتكلّم الغير
المعيّن
الصفحه ١٨٣ :
بالنسبة الى الوجه الأوّل. هذا كما في الحاشية.
(٢) وهذا للفاضل التوني
كما في «الوافية» كما عن الحاشية
الصفحه ٤٩ : .
__________________
(١) ذكره في هداية
المسترشدين : ٣ / ٢٨٨.
(٢) هكذا نقله العضدي
أيضا من غير انتسابه الى أحد من العلماء. وهو