|
ومن أولى بكم منّي وليّاً |
|
وفي أيديكُمُ طرف آنتسابي |
|
محِبّكمُ ، ولو بُغضت حياتي |
|
وزائركم ولو عُقِرتْ ركابي |
|
تُباعد بيننا غيَرُ اللَّيالي |
|
ومرجْعُنا الى النَّسب القَراب |
إنها صرخات السجن الذي يعمقه الولاء حتى أدق خفاياه وحناياه ، والذي يظهر سطوراً من الهيام في صفحات القلب الذائب في حب آل البيت ( ع ) :
|
وما المدح إلّا في النبيّ وآله |
|
يُرام ، وبعض القول ما يتجنَّبُ |
|
أرى الشعر فيهم باقياً وكأنّما |
|
تُحلِّق بالأشعار عنقاء مغربُ |
|
اُعدّ بفخري في المقام محمّداً |
|
وأدعوا عليّاً للعُلى حين اركبُ |
* * *
وتصفح شعر هذا الشريف الرضي ( رضي الله عنه ) فلن تجد إلّا الكبرياء تستقي من حب أهل البيت ( ع ) ، والإنتماء الكامل لهم ، تعطراً بذكرهم ، وفخراً بالإنتساب إليهم ودموعاً حرّى تستحيل دماً وهي تطالع صفحات الوضح الإسلامي في كربلاء ـ .
ولهذا موضوع آخر ، إن شاء الله .
٢٩٣
![تراثنا ـ العدد [ ٥ ] [ ج ٥ ] تراثنا ـ العدد [ 5 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2621_turathona-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)