البحث في تراثنا ـ العدد [ 5 ]
٧٤/٣١ الصفحه ١١٧ : أو ١٨٩ هـ .
(٥٥) تلخيص البيان : ٢٤٦ طبعة بغداد ، و٣٣٢
طبعة مصر .
(٥٦) سورة النساء ، الآية : ٣٥
الصفحه ١١٨ : وكثيرها بذلك [ إلى آية : يسألونك عن الخمر . . . ] وتحريم السكر من كل شراب بقوله صلّی الله عليه وآله
الصفحه ١٣٢ : البيت ـ أبواب الحكم وصياء الأمر » (٣٣) .
أي
: علّمه رسول الله صلّی الله عليه وآله طرق تبليغ المعارف
الصفحه ١٣٤ : آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
الصفحه ١٣٦ :
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي
الْأَمْرِ مِنكُمْ
» ؟ ! أوَما
الصفحه ١٣٧ : الصفات المعتبرة في كلّ نبي وإمام ، ويدلّ على ذلك أدلّة كثيرة من الكتاب والسنّة والعقل ، ومن أوضح آيات
الصفحه ١٤٢ : ) ، أي : خرجتم عن ظلمة الجهل والغواية الى نور العلم والهداية ، وهذا معنى كلامه
الآخر : « بنا يستعطى الهدى
الصفحه ١٤٣ : تؤفكون ! والأعلام قائمة ، والآيات واضحة ، والمنار منصوبة .
فأين
يتاه بكم وكيف تعمهون ! ! وبينكم عترة
الصفحه ١٤٤ : ، فسمعته يقول : يا أيّها الناس إنّي تركتُ فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا ؛ كتاب الله وعترتي أهل بيتي » (٨٥
الصفحه ١٤٥ : حقّ الولاية » ، أي : إنّ للامامة شروطاً وصفات لم تتوفر في أحد سواهم ، ومن ذلك : العصمة ، وقد عرفت ان
الصفحه ١٤٨ : يفعلُ الكثيرَ القليلُ
*
*
*
أيُّها
الواحدُ الذي بينَ بُرديه كثيرٌ ورُبَّ فرد قَبيلُ
الصفحه ١٥١ :
*
*
*
إيْه
مَهَدَ الرَّضيِّ هَلْ تحفظُ العَهْدَ
وَحفظُ
العُهُود غالَتْهُ غُولُ
هل
الصفحه ١٥٣ :
وسريرُ
الموتى ترابٌ مهيلُ
فاتلق
أيها الشريف فللأشراف دنيا خلودها مكفولُ
الصفحه ١٥٦ :
ـمرء
فهو الأذلّ وهو الحقيرُ
*
*
*
أيُّها
الفارسُ الذي نالَ حقاً
قصب
الصفحه ١٦٤ : : الثقل ، ( الصحاح ـ أوق ـ )
.
(٤) المضان : مفردها مضنّة ـ بكسر الضاد
وفتحها ـ أي النفيس الذي يضن به