البحث في علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
٢٣٩/٤٦ الصفحه ٢٥ :
ومن يراجع كتاب
البيان والتبيين يجد الجاحظ غير مفرق بين البلاغة والخطابة فلقد ذهب إلى أن (١) «أول
الصفحه ٥١ : ،
التشريع ، الترصيع ... وقد اعترض المحدثون على هذا التقسيم الثلاثي ، وذهب د. شفيع
السيد (١) إلى أنه لم يكن
الصفحه ٥٨ : القدامى سبقوه إلى تسعة وعشرين نوعا بلاغيا ، وأنه ابتكر ستة
أنواع هي : التشطير ، والمجاورة ، والتطريز
الصفحه ٦٠ : ستين بابا عدّها فروعا مضيفا إلى هذه
الأبواب الفروع والأصول ثلاثين بابا حتى بلغ مجموع أبوابه مئة وثلاثة
الصفحه ٦١ : تقليله.
وثانيهما
عنوانه ما يرجع إلى اللفظ ويتضمن : التجنيس ، ردّ العجز على الصدر ، القلب ،
الأسجاع
الصفحه ٨٢ : تأمّل ، والمتذوّق يجب أن يتحلّى
بذائقة قادرة على كشف ما يضيفه الشاعر والمبدع إلى الطبيعة الجمالية التي
الصفحه ٨٦ : :
وما أدري ،
وسوف إخال أدري
أقوم آل حصن
أم نساء؟
فهل يجهل الفرق
بين النسا
الصفحه ١٣٢ :
تمرينات :
١ ـ دلّ على
الاقتباس وردّه إلى مصدره مبيّنا الضرب الذي ينتمي إليه :
ـ وثغر
الصفحه ١٤٠ : المبدع إلى حلّ هذه الإشكالية؟ يوضّح الجاحظ هذا الرأي ، أو هو يحاول توضيحه
بقوله (١) : «والبيان : اسم جامع
الصفحه ١٤١ :
ويأتي بعد
السكّاكي الخطيب القزويني (ت ٧٣٤ ه) ليعرّفه التعريف الذي بقي متداولا في كتب
البلاغة إلى
الصفحه ١٤٤ :
وقد قسمه
الرمّاني إلى :
أ ـ تشبيه حسّي
، كماءين ، وذهبين ، يقوم أحدهما مقام الآخر.
ب ـ تشبيه
الصفحه ١٤٨ : إلى حدّ اليقين» لهذا عدّ التشبيه البليغ الذي حذف منه وجه
الشّبه وأداة التشبيه أقوى انواع التشبيه لأنّه
الصفحه ١٦٤ :
النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* وَداعِياً إِلَى
اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً
الصفحه ١٦٨ : + وجه شبه متعدّد+ مشبّه به متعدّد.
ولهذا كان
تشبيه التمثيل محتاجا إلى عمليّات ذهنية متلاحقة لفكّ
الصفحه ١٨٤ : ومجازا : سار فيه وسلكه ... وجاوزت الشيء
الى غيره وتجاوزته بمعنى أي أجزته ... وتجاوز عن الشيء : أغضى