البحث في علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
٣٥٨/١ الصفحه ٣٠٩ : الناس إلّا في معاملتي
فيك الخصام
وأنت الخصم والحكم
١٠. أيّها القلب قد قضيت
الصفحه ٢٤ : سبيلهم لم يسبقوا إلى هذا الفن ولكنه كثر في أشعارهم
فعرف في زمانهم حتى سمّي بهذا الاسم ، ثم إن حبيب بن أوس
الصفحه ٥٧ :
والإفراط في الصفة ، وحسن التشبيه ، وإعنات الشاعر نفسه في القوافي وتكلفه
، وحسن الابتداءات
الصفحه ٢٥٤ : بالريشة. والكلمات تحمل في طيّاتها المعنى المكشوف كما
تومئ اليه تلميحا لا تصريحا ، وتعمل الخيال وتستدعي
الصفحه ١٨ :
لكن الموضوع
البلاغي الذي شغله كثيرا هو موضوع المجاز الذي أفرد له بابا مستقلّا أكد فيه
إيمانه بوجود
الصفحه ٥٤ :
٢ ـ ١ ـ دلالة المصطلح في الحقبة الأولى :
أطلق مصطلح
البديع في هذه الحقبة على الشعر المحدث الذي
الصفحه ٨٨ :
اللفّ والنشر
سمّاه بعضهم «الطيّ
والنشر».
١ ـ تعريفه :
جاء في الإيضاح
(١) «هو ذكر متعدّد
على
الصفحه ٨٩ :
الترتيب : ففعل المدام في مقلتيه ، ولونها في وجنتيه (خدّيه) ، ومذاقها (طعمها)
في ريقه. وهكذا كان
الصفحه ١٨٠ : يقصر ، ليعود في النهاية
ويفضّل المشبّه على المشبّه به.
وتكمن قيمته في
طول نفسه واتساع عبارته حيث يترك
الصفحه ١٨١ :
ويصبّ فيه كل واد ممتلئ بالماء تصطخب أمواجه فتجرّ كل شيء وتجتاح الركام من
طمي ونبات. في هذه الحالة
الصفحه ١٩٠ : ».
وعرّفها الخطيب
القزويني (١) بقوله : «هي الكلمة المستعملة في ما وضعت له في اصطلاح
التخاطب».
مثال توضيحي
الصفحه ٢٣٤ : أن الذي ينبت الزرع هو الله تعالى وليس الربيع. والربيع هو زمن يكون
فيه الإنبات ليس إلا.
ويجري
الصفحه ٩ :
لم يكتف المعجم
بتعريف البلاغة ، بل تعدّاه إلى شروط تحققها في الشكل والمضمون لتكون آسرة لعقل
الصفحه ١٢ :
وقد وجدنا في
شرح هذا التعريف ما يمكن عدّه ردّا على تعريف ابن المقفّع. قال العسكري (١) «ومن قال
الصفحه ١٧ :
ومن الدراسات
القرآنية التي خاضت في قضايا البلاغة نذكر :
٢ ـ ١ ـ ٢ ـ كتاب معاني القرآن للفرّا