البحث في علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
١٣٤/١٦ الصفحه ٢٣٨ : عِيشَةٍ راضِيَةٍ) القارعة : ٦ ـ ٧.
ومنه قول
الاعشى :
حتى يقول
الناس ممّا رأوا
يا
الصفحه ٣٥٣ :
فالآية الثانية
شارحة وموضّحة ، وأوفى بتأدية المعنى من الأولى. فهي واقعة موقع بدل الكل من
الأولى
الصفحه ١٧٠ : مفردا ، أي أنه ليس صورة منتزعة من متعدّد.
٢ ـ أمثلته :
قال البحتري (الخفيف)
:
هو بحر
السّماح
الصفحه ٢٣٩ : الحقيقيين (العشب ، الجنود ، البنائين).
ومنه قوله
تعالى : (وَقالَ فِرْعَوْنُ يا
هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً
الصفحه ٢٤٦ : ) الزخرف : ١٨.
ففي قوله تعالى
(يُنَشَّؤُا فِي
الْحِلْيَةِ) أي في الزينة كناية عن موصوف هو البنات.
وكقول
الصفحه ٢٦٧ : ،
نعم ...
ويفجّرون الأرض
تحتك
أيّها «الغبش»
الدّخيل ..
وليس في أيديهم
غير الحجارة.
٣. دلّ على
الصفحه ٣١٢ : .
ج. بسط الكلام وإطالته :
كقوله تعالى (بِيَمِينِكَ يا مُوسى * قالَ هِيَ
عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها
الصفحه ٣٢٦ :
إذا جمعتنا
يا جرير المجامع.
١١ ـ التنبيه على ان المشار إليه
المعقب بأوصاف جدير من أجل تلك
الصفحه ٣٦٨ :
٤ ـ ولست بمستبق أخا لا تلمّه
على شعث ـ أيّ
الرّجال المهذّب
الصفحه ٢١١ :
ـ نامت نواطير مصر عن
ثعالبها
فقد بشمن وما
تفنى العناقيد
ـ يا بدر يا بحر يا
الصفحه ٣٠٧ : ) :
يا ربّ إن
عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت
بأنّ عفوك أعظم.
ب. الإشارة الى انحطاط
الصفحه ٣٦٤ :
ـ استمالة
القلوب ، كقوله تعالى : (وَقالَ الَّذِي آمَنَ
يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ
الصفحه ٢٨٧ : * وَاجْعَلْ لِي
وَزِيراً مِنْ أَهْلِي) طه : ٢٥ ـ ٢٩.
قال حكيم يوصي
ابنه : يا بنيّ ، استعذ بالله من شرار
الصفحه ١٢٠ :
متونهنّ جلاء
الشك والرّيب
١٣ ـ يا للغروب وما به من عبرة
للمستهام
وعبرة للرائي
الصفحه ١٤٦ : :
أ ـ مجرورا ب (في)
، كما في قول ابن الرومي :
يا شبيه
البدر في الحسن
وفي بعد
المنال