البحث في علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
٢٧٩/١ الصفحه ٢٧٨ :
* لتوكيد الخبر ألفاظ عديدة أهمّها :
إنّ ، أنّ ،
لام الابتداء ، أحرف التنبيه والقسم ، ونونا
الصفحه ٨٥ : وفاة ابن طريف؟ وتستنكر
نضرة الشجر واخضراره إذ كان عليه أن يموت ويضرب عن الاخضرار حزنا عليه
الصفحه ١٧٤ : بحرف الفاء
كقول المتنبي (الوافر) :
فإن تفق
الأنام وأنت منهم
فإنّ المسك
بعض دم
الصفحه ٣٠١ : فاه
وقال نزار (الكبريت
في يدي ص ٦٤).
ـ ما الفلسفة؟
ـ قبيل أن
أسافر
وجدت صرصارا
على
الصفحه ٣١٥ : :
أ ـ الإحتراز من السأم والعبث :
المراد
بالاحتراز من العبث أنّ المسند إليه معلوم بحيث يعدّ ذكره عبثا يقلّل من
الصفحه ٣٤٧ : بعدها لما قبلها في الحكم ، نحو : مضى وقت الكسل ، وجاء زمن العمل ، وقم
واسع في الخير.
أما العطف ب (الفا
الصفحه ٣٠٠ :
(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) التكوير : ٢٦
(أَهُمْ يَقْسِمُونَ
رَحْمَتَ رَبِّكَ) الزخرف : ٣٢
الصفحه ١٣ :
لسان الحامد ، وتطيل رغم الحاسد ، ولا جهة لاستعمال هذه الخصال غير أن يؤتى
المعنى من الجهة التي هي
الصفحه ٢٧٧ :
مثاله قوله
تعالى (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ) النحل : ٩٠ ، أكّد الخبر بأداة واحدة هي (إنّ
الصفحه ١٠ :
الصّمت؟ وإذا كان الصمت أبلغ من الكلام في بعض المواقف المؤثرة حزنا أو
فرحا ، فهل يصحّ أن يسمّى
الصفحه ٢٩ :
إن الكلام على
غرابة اللفظ حمل النقاد على الحديث عن التفاضل بين لفظ وآخر. ورأى الجرجاني أن
الكلمتين
الصفحه ٩٥ :
تأكيد الذّم بما يشبه المدح
هو أسلوب شبيه
بالأسلوب السابق. وهو نوعان :
أ ـ أن يستثنى
من صفة مدح
الصفحه ٩٦ :
٨ ـ ولا عيب في هذا الرّشا غير أنّه
له معطف لدن
وخدّ منعّم
الصفحه ١٠٣ : فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) يونس : ١٩. فإذا وقفت على قوله تعالى : (فِيما فِيهِ) عرف السامع أن بعده
الصفحه ٢٩٧ : : ١٤٩ أو (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ
أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً) الحجرات : ١٢. ومن لوازم الاستفهام