البحث في علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
٢٣/١ الصفحه ٢٥٢ : تشكو
إماؤهم
طبخ القدور
ولا غسل المناديل.
ـ مطبخ داود في نظافته
الصفحه ٢٢٧ : ) آل عمران : ١٠٧.
والمقصود ب (رَحْمَتِ اللهِ) جنّة الله ، والجنّة هي المحلّ الذي تحلّ فيه رحمة الله
الصفحه ٢٣٦ : الحقيقي.
نحو : دارت
دورة الدهر. الله جلّ جلاله ، جن جنون الرجل.
ونحن نريد :
دار الدهر ، وجلّ الله
الصفحه ٣٣٢ : :
كقوله تعالى (وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
الصفحه ١٢٩ :
سيّء الخلق
فداره
قلت دعني
وجهك الجن
نة حفّت
بالمكاره
فلقد اقتبس
الصفحه ١٣١ :
الشريف «الزم رجلها فثمّ الجنّة» وفي رواية «الجنّة تحت أقدام الأمّهات».
٢ ـ اقتباس
مباح ، ويكون
الصفحه ١٥ : . تحدّى بلاغة العرب التي كانت موضع فخرهم وزهوهم بقوله تعالى (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ
وَالْجِنُّ
الصفحه ٣٢ : بعض
الكوفيين ، وابن جنّي أجازوا ذلك. والمتتبّع لدواوين الشعراء القدامى ، وكتابات
المحدثين يرى أن هذه
الصفحه ٣٣ : البيت ثلاث مرات في نسق واحد فلا يتتعتع ولا
يتلجلج ، وقيل لهم : إن ذلك إنما اعتراه ، إذ كان من أشعار الجن
الصفحه ٨٤ : بأجمعها
لتغزو روضة الورد الجنيّة
لكنّها
انكسرت لأنّ الورد شوكته قويّة
الصفحه ٩٦ :
٢ ـ فلان ما جن
إلّا أنّه ساذج
٣ ـ هو الكلب ، إلّا أنّ فيه ملالة
وسوء مراعاة
وما ذاك
الصفحه ١١٩ : .
٢ ـ أن يجمعهما
المشابهة ، وهي ما يشابه الاشتقاق وليس منه ، كقوله تعالى : (وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ
الصفحه ١٣٠ : مخاطبا جماهير
مستقبليه وهو العائد ممّا يشبه المنفى «دعوني ـ قبل كل شيء ـ أقبّل يد من جعل الله
الجنة تحت
الصفحه ١٣٢ :
١٠ ـ وقوم نوح اتّهمو
ه بالجنون
وازدجر
١١ ـ فقام يدعو ربّه
الصفحه ١٧٨ : من الإلغاز.
٤ ـ قيمته البلاغية :
سمّاه ابن جنّي
: غلبة الفروع على الأصول ، وقال : لا تجد شيئا من