البحث في علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
٢٥٢/٧٦ الصفحه ٣٠٧ :
أ. الإشارة الى علوّ مرتبته :
فيجعل بعد
المنزلة كأنّه بعد في المكان ، كقول أبي نواس (الكامل
الصفحه ٣٣٠ : : ٢ والقرينة اللفظية الاستثناء في الآية التالية
لها (إِلَّا الَّذِينَ
آمَنُوا ..) العصر : ٣. ف (أل) في الإنسان
الصفحه ٣٣٤ : الى اخفاء اسمه حتّى لا يلحقه أذى.
٥ ـ تقديم المسند إليه :
لكل كلمة موقع
معيّن في الجملة العربية
الصفحه ٣٤٢ :
٢ ـ القصر الإضافي :
وهو كما عرّفه
الجرجاني (١) : «الإضافة الى شيء آخر بأن لا يتجاوزه الى ذلك
الصفحه ٣٤٥ : : (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ) البقرة : ٢٥٥. وقال (إِنَّمَا الْحَياةُ
الدُّنْيا لَعِبٌ
الصفحه ٨ : تتمحور حول الوصول ، أو مقاربة الوصول ، والانتهاء إلى
الشيء والإفضاء إليه.
وإذا عدنا إلى
اللسان (بلغ
الصفحه ٩ :
لم يكتف المعجم
بتعريف البلاغة ، بل تعدّاه إلى شروط تحققها في الشكل والمضمون لتكون آسرة لعقل
الصفحه ١٤ : .
١ ـ ٣ ـ ٧ ـ موقف الخطيب القزويني (ت ٧٣٤ ه):
أما الخطيب
القزويني فقد ذهب في مقدّمة (الإيضاح) إلى أنه لم يجد في
الصفحه ١٨ : للكلام على الاستعارة جاعلا المجاز
المرسل منضويا تحتها وكذلك الأمر بالنسبة إلى الكناية. ورأى أن الالتفات
الصفحه ٢٥ :
ومن يراجع كتاب
البيان والتبيين يجد الجاحظ غير مفرق بين البلاغة والخطابة فلقد ذهب إلى أن (١) «أول
الصفحه ٥١ : ،
التشريع ، الترصيع ... وقد اعترض المحدثون على هذا التقسيم الثلاثي ، وذهب د. شفيع
السيد (١) إلى أنه لم يكن
الصفحه ٥٨ : القدامى سبقوه إلى تسعة وعشرين نوعا بلاغيا ، وأنه ابتكر ستة
أنواع هي : التشطير ، والمجاورة ، والتطريز
الصفحه ٦٠ : ستين بابا عدّها فروعا مضيفا إلى هذه
الأبواب الفروع والأصول ثلاثين بابا حتى بلغ مجموع أبوابه مئة وثلاثة
الصفحه ٦١ : تقليله.
وثانيهما
عنوانه ما يرجع إلى اللفظ ويتضمن : التجنيس ، ردّ العجز على الصدر ، القلب ،
الأسجاع
الصفحه ٨٢ : تأمّل ، والمتذوّق يجب أن يتحلّى
بذائقة قادرة على كشف ما يضيفه الشاعر والمبدع إلى الطبيعة الجمالية التي