البحث في علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
٣٤٦/٤٦ الصفحه ٨٦ :
فهي تشخّص
الشجر فتخاطبه وتنسب إليه الجزع وهما من صفات الإنسان ، وتوبّخه على فعلته وكأنها
تجهل أن
الصفحه ١٠٩ :
٤ ـ المشطور ، أو التشطير :
هذا النوع خاص
بالشّعر ، وهو أن يكون لكل شطر من البيت قافيتان مغايرتان
الصفحه ١٢٥ :
فالتزم الشاعر
في البيتين الفتحة قبل الرويّ.
* : اشتهر في
هذا الضرب من البديع الشاعر العملاق أبو
الصفحه ١٦٩ :
المشهد الثاني
يتكوّن من الأجزاء الآتية : رياض متناثرة يجتمع فيها البنفسج المخضّل بالندى إلى
جانب
الصفحه ١٧١ : الاكتفاء بجزء منها وحذف أجزاء أخرى. ويبقى التشبيه قائما بعكس ما يحدث في
تشبيه التمثيل الذي تكوّن عناصره
الصفحه ٢٠٥ : باشتعال النار.
المستعار منه :
النار وقد استعار منها الاشتعال. المستعار له : الشّيب. الجامع بينهما
الصفحه ٢٠٩ :
ج ـ المطلقة :
وهي التي
اقترنت بما يلائم المستعار منه والمستعار له معا ، أو هي التي لم تقترن بما
الصفحه ٢١٢ : المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة معناه الأصلي.
من أمثلتها
القول المأثور : يدسّ السّمّ في الدّسّم. وهذا
الصفحه ٢١٥ : التشبيه ، كاليد إذا استعملت في
النّعمة ، لأنّ من شأنها أن تصدر عن الجارحة ، ومنها تصل الى المقصود بها
الصفحه ٢٢٩ :
ومثالها أيضا
قوله تعالى (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ
رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ
الصفحه ٢٣٥ :
ومنه قول جرير (الطويل)
:
لقد لمتنا يا
أمّ غيلان في السّرى
ونمت وما ليل
الصفحه ٢٤٥ :
١ ـ كناية قريبة :
وهي التي لا
يحتاج فيها للانتقال من المعنى الحقيقي للكلام الى المعنى المجازي
الصفحه ٢٤٨ : ) والسياق الى أربعة أقسام هي :
٤ ـ أ. التعريض :
هو نوع لطيف من
الكناية يطلق فيه الكلام مشارا به إلى معنى
الصفحه ٢٥٢ : الجرجاني أنّه لا يدلّ على المعنى مباشرة ولكنّه ينقل المتلقّي
من طريق الدلالات ليصل الى المعنى المقصود من
الصفحه ٢٧١ :
المتكلّم عالم بالحكم الذي يتضمّنه ذلك الخبر إذ يلزم من إدلائه أنه عالم
به».
ولعلّ في
اعتراض