البحث في علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
٢٤٢/١ الصفحه ١٥ : فيه إعجازا
يجب التعرّف إلى أصوله ، ومجازا يجب التطرّق إلى حقيقته ، وإيجازا يجب الوقوف على
أسراره
الصفحه ٦٠ : ستين بابا عدّها فروعا مضيفا إلى هذه
الأبواب الفروع والأصول ثلاثين بابا حتى بلغ مجموع أبوابه مئة وثلاثة
الصفحه ١٧٨ : من الإلغاز.
٤ ـ قيمته البلاغية :
سمّاه ابن جنّي
: غلبة الفروع على الأصول ، وقال : لا تجد شيئا من
الصفحه ٢١٩ : عنبا ، والمقصود شرب خمرا لأن الخمر غاية العنب.
وقد خالف
الأصوليون هذه التسميات الأربع لأسباب عقليّة
الصفحه ٢٥٩ : ».
وعرّف أيضا
بأنه : «أصول وقواعد يعرف بها أحوال الكلام العربي التي يكون بها مطابقا لمقتضى
الحال ، بحيث
الصفحه ٣٢٩ :
كَالْأُنْثى) آل عمران : ٣٦. فالذّكر وإن لم يكن مسبوقا صريحا إلّا انّه
إشارة الى (ما) في الآية قبله (رَبِّ
الصفحه ٢٢١ :
١ ـ ج. الآلية :
يرد فيها اللفظ
الدال على الآلة او الأداة ويراد به : أثرها.
ويقتصر فيها
على ذكر
الصفحه ٢٨ : الحوشي الذي يحتاج في التعرف إلى دلالته إلى
المعجمات.
والحكم في قضية
الغرابة الأدباء والشعراء لا العامة
الصفحه ٥٦ : (ت ١٩٨ ه) ومن تقيّلهم ، وسلك
سبيلهم لم يسبقوا إلى هذا الفن ، ولكنه كثر في أشعارهم فعرف في زمانهم حتى سمي
الصفحه ٢٤٧ : إثباتها للموصوف ، وإن كنا نميل بها عن الموصوف نفسه الى ما له اتصال به.
أمثلة : هذا
بيت شرف. إذ نسبنا
الصفحه ١٩٦ :
ولا بد من قرينة
تهدي الى وجود الاستعارة. وتكمن هذه القرينة في لفظ يشير الى وجودها بعد ما نقل من
الصفحه ٢٣٥ :
المطيّ بنائم.
فأسند النوم
الى الليل وهو زمان النوم.
ومنه قول طرفة (الطويل)
:
ستبدي لك
الصفحه ٢٣٩ : والحكومة
هي السبب في البناء. ولقد أسندت الأفعال في الجمل الثلاث الى أسبابها بدلا من
إسنادها إلى الفاعلين
الصفحه ٢٤ : سبيلهم لم يسبقوا إلى هذا الفن ولكنه كثر في أشعارهم
فعرف في زمانهم حتى سمّي بهذا الاسم ، ثم إن حبيب بن أوس
الصفحه ٤١ : يهدف إلى الإقناع والتأثير. وللوصول إلى الإقناع كان على الخطيب
أن يتحلى بقوة المعاني وجزالة الألفاظ