البحث في علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
٢٧٨/٧٦ الصفحه ٣١٣ :
والحلّ والحرم.
فالفرزدق يكرّر
ذكر المسند إليه (هذا) إشارة إلى ان المخاطب غبيّ لا تكفيه القرينة
الصفحه ٣٢١ :
٣ ـ في تعريف المسند إليه :
الأصل في
المسند إليه أن يكون معرفة ، لأنّ المحكوم عليه لا بد أن يكون
الصفحه ٣٢٧ : (الكامل) :
إن الذين
ترونهم إخوانكم
يشفي غليل
صدورهم أن تصرعوا
٤ ـ التنبيه
الصفحه ٣٣٢ :
* إن هيئة
التركيب الإضافي موضوعة للاختصاص المصحّح لأن يقال (المضاف للمضاف اليه) فإذا
استعملت في
الصفحه ٣٤٣ : :
أ. قصر صفة على موصوف :
وهو ان تحبس
الصفة على موصوفها ، وتختص به ، فلا يتّصف بها غيره ، وإن كان يحتمل أن
الصفحه ٣٥٤ :
والثانية (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ) خبرية لفظا ومعنى ، فبينهما تباين تام وانقطاع كامل
الصفحه ١٨ : للكلام على الاستعارة جاعلا المجاز
المرسل منضويا تحتها وكذلك الأمر بالنسبة إلى الكناية. ورأى أن الالتفات
الصفحه ٣٠ : المبدأ ، فابن الأثير ينبّه إلى أنه (٣) «ينبغي لك أن تعلم أن الجهل بالنحو لا يقدح في فصاحة ولا بلاغة» وفي
الصفحه ٤١ : يهدف إلى الإقناع والتأثير. وللوصول إلى الإقناع كان على الخطيب
أن يتحلى بقوة المعاني وجزالة الألفاظ
الصفحه ٤٤ :
هذا أن يسمى الكلام الواحد فصيحا بليغا إذا كان واضح المعنى ، سهل اللفظ ،
جيد السبك ، غير مستكره فجّ
الصفحه ٥١ : ،
التشريع ، الترصيع ... وقد اعترض المحدثون على هذا التقسيم الثلاثي ، وذهب د. شفيع
السيد (١) إلى أنه لم يكن
الصفحه ٥٧ : . والملاحظ أن المحدثين قد جعلوا الكثير من هذه المحاسن أبوابا
من البديع.
والملاحظ أن
ابن المعتز قد جمع فيه
الصفحه ٧٠ : .
وقال الشاعر :
وننكر إن
شئنا على الناس قولهم
ولا ينكرون
القول حين نقول
الصفحه ٨٠ :
فهل ممكن أن
الغزالة تطلع؟
في البيت
توريتان ، أولاهما (ذنب السّرحان). وفيها معنيان
الصفحه ٨٦ :
فهي تشخّص
الشجر فتخاطبه وتنسب إليه الجزع وهما من صفات الإنسان ، وتوبّخه على فعلته وكأنها
تجهل أن