البحث في دلائل الصدق لنهج الحق ٤٢٠/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٢٠ :
: أفعمياوان
أنتما؟! ألستما تبصرانه؟! » (١)
ونحوه في الجزء السادس من مسند أحمد ، ص
٢٩٦ (٢).
فإذا كان النبيّ
الصفحه ٤١٩ : بها ، ولا يمكن أن
يدّعيها للأزواج ؛ لما يعلمه هو وغيره من أنّ عائشة لم تقرّ في بيتها ، وعصت الله
الصفحه ١٩٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ترك الإنصاف
بين أزواجه ـ تبعا لهواه ـ حتّى أظهره للناس وعرّفه العامّة فطلبوا مرضاته في
مراعاة جانب
الصفحه ٤٠٩ : أو في الأربعة (٥) ، فلا تشمل الأزواج قطعا.
بل يستفاد من تلك الأخبار أنّ المراد
بأهل البيت عند
الصفحه ٤٠٠ : نصّ بخروج الأزواج ..
فمنها
: ما رواه مسلم ، في باب فضائل أهل البيت عليهمالسلام
، عن عائشة ، قالت
الصفحه ٤١١ :
على أنّا لا نسلّم لزيد اجتهاده في شمول
أهل البيت لغير الأربعة ؛ لأنّ غيرهم بالضرورة ليس من الثقل
الصفحه ٣٩٩ :
أمر الله سبحانه في
نصّ كتابه بقرارها في بيتها (١)
..
كما تظاهرت مع صاحبتها على رسول الله
الصفحه ١٤٦ : ، أو نحوه.
وقول النبيّ : « نحن أحقّ بالشكّ من
إبراهيم » فإنّ الشكّ في الصانع والحشر أعظم الأمور نقصا
الصفحه ١٥٤ :
اللهو في العيد من
أوّل مرّة؟!
وأمّا
جوابه عن رواية الغزّالي بأنّه يمكن حملها على جواز اللعب
الصفحه ١٥١ : يا عمر » (٢).
وروى الغزّالي في « إحياء علوم الدين »
: « إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان
الصفحه ٨٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لفسدت الشرائع ، وما صحّ لهم أيضا أن يحتجّوا بما رووه عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في فضل
الصفحه ٢٩٨ :
فإنّ رواياتهم متضافرة في أنّ الأنصار
اجتمعوا في السقيفة لبيعة سعد ساعة موت النبيّ
الصفحه ١٦٥ :
روى الحاكم (١) : « إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم سها في المغرب فسلّم في ركعتين ، فأمر
بلالا
الصفحه ١٨٥ :
وروى مسلم في الباب المذكور ، أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : بئسما
لأحدهم أن يقول : نسيت
الصفحه ١٩٦ :
..
قالت أمّ سلمة : أهكذا [ الآن ]؟! أما
كانت واحدة منّا عندك إلّا في خلابة (١)
كما أرى ، ـ وسبّت عائشة