البحث في دلائل الصدق لنهج الحق ٤٢٠/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٣٩٤ : ) (٢).
هذا نصّ القرآن يدلّ على أنّها نزلت في
أزواج النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
؛ لأنّه مذكور في قرن
الصفحه ٤١٨ :
» (١).
واحتاج إلى أن يقول : « من شاء باهلته
أنّها في أزواج النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
» كما في « الدرّ
الصفحه ٣٩٥ : كان الرجس محمولا على الذنب لما
كانت عائشة مؤاخذة بذنبها في وقعة الجمل ؛ لأنّ الآية نزلت فيها وفي أزواج
الصفحه ١٩٤ : .
فقالت فاطمة : والله لا أكلّمه فيها
أبدا.
فأرسل أزواج النبيّ زينب بنت جحش ،
فاستأذنت ، فأذن لها ، فدخلت
الصفحه ٤١٥ : الآية بالأزواج
وعشيرة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، بما رواه ابن حجر في « الصواعق » ، من أنّ النبيّ
الصفحه ١٩٣ :
في قبوركم ».
فهذا الحديث لو صدق لا قتضى أن يكون نفي
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لعذاب القبر
كذبا
الصفحه ١٩٨ : عنها أيضا (١) ، قالت : « خرجت مع النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل
اللحم
الصفحه ٤٠٧ : أهل البيت؟
قال : إنّك إلى خير ، إنّك من أزواج النبيّ
» (٥).
__________________
(١) أي : تحت ما
الصفحه ٣٩٨ :
وقال بعض مفسّريهم بنزولها في بني هاشم (١).
وقال جملة منهم بنزولها في آل النبيّ
الأربعة المذكورين
الصفحه ٣٩٧ : !
وأمّا
قول الفضل : « أكثر المفسّرين على أنّ الآية نزلت في شأن الأزواج » ..
فغير صحيح ؛ لأنّ ابن حجر
الصفحه ٤١٤ : التمييز إنّما هو
للاتّصال بالنبيّ وآله ، لا لذواتهنّ ، فهنّ في محلّ ، وأهل البيت في محلّ آخر.
فليست
الصفحه ٤١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
هذا
، وقد استدلّ من زعم نزول الآية بالأزواج بمناسبة نظم القرآن كما بيّنه الفضل ،
وفيه
الصفحه ٤١٢ : الأزواج
من أهل البيت ، وإن كان الظاهر تعلّقها في قصّة نزول الآية بقرينة الأخبار
السابقة.
وبالجملة
: لا
الصفحه ٤١٦ : ، فأقاربه وأزواجه أولى.
وفيه
: إنّه لو صحّ السند ، فدخول واثلة مبنيّ على ضرب من التجوّز ، فلا تلزم
الصفحه ١٩٥ :
النكاح (١)
وروى البغوي في باب القسم ، من كتاب
النكاح ، من ( مصابيحه ) ، من الحسان : « إنّ النبيّ