٧ ـ الحسين ابن الإمام الكاظم عليهالسلام
١. الفخري صفحة ٢١ جاء فيه : « الحسين بن موسى الكاظم المعقود وقد اختلفوا في عقبه وانتهى عقبه عند من انتسبهم إلى عبد الله وأحمد إبني محمّد بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن الحسين المعقود ولهما عقب بالطبسين ».
٢. بحار الأنوار ٤٨ : ٢٨٦ جاء فيه : الحسين بن موسى بن جعفر اُمه اُم ولد كإخوته في شمول وتعريف « المفيد » لهم بالفضل والمناقب وقد ذكره أبو نصر في السلسلة وشيخ الشرف العبيدلي في تهذيب الأنساب قال : لا بقية له.
وفي الجزء نفسه صفحة
٣١٢ جاء فيه : « أما الحسين بن موسى ويلقب بالسيد علاء الدين فقبرهُ بشيراز معروف ذكره شيخ الإسلام شهاب الدين أبو الخير حمزة بن حسن بن مردود حفيد الخواجة عز الدين مردود ابن محمّد بن معين الدين محمود المشهور « بزركوش الشيرازي » المنسوب من طرف الاُم إلى أبي المعالي مظفر الدين محمّد بن روزبهان توفّي في حدود سنة ٨٠٠ هـ ذكره المؤرخ الفارسي في تاريخه المعروف « بشيراز نامه » وملخص ما ذكره أن « قتلغ خان » كان والياً على شيراز وكانت له حديقة في مكان حيث هو مرقد السيد المذكور وكان بوّاب تلك الحديقة رجلاً من أهل الدين والمروءة وكان يرى في ليالي الجمعة نوراً يسطع من مرتفع في مكان تلك الحديقة فأبدى حقيقة الحال إلى الأمير « قتلغ خان » وبعد مشاهدته لما كان يشاهده البواب وزيادة تجسسه وكشفه عن ذلك المكان ظهر له قبر وفيه جسد عظيم في كمال العظمة والجلال والطراوة والجمال بيده مصحف وبالاُخرى سيف مصلت فبالعلامات والقرائن علموا أنه قبر
