أخبرنا (١) أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو عمرو بن السماك ، نا حنبل بن إسحاق ، نا عارم بن الفضل.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب (٢) ، نا أبو النعمان ، نا مهدي بن ميمون ، نا غيلان قال :
كان مطرّف يلبس البرانس ـ زاد حنبل : أو البرنس ـ ويلبس المطارف ، ويركب الخيل ، ويغشى السلطان ، غير أنك كنت إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرّة عين.
وليس في حديث حنبل إليه.
أخبرنا بها عالية أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمّد الورّاق ، قالا : أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، أن عبد الله بن محمّد ، نا هدبة بن خالد القيسي ، نا مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير (٣).
إن مطرّفا كان يلبس المطارف ، والبرانس ، ويركب الخيل ، ويغشى السلطان ، ولكنه إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرّة عين.
أخبرنا أبو علي الحداد ـ إذنا ـ أنا أبو نعيم الأصبهاني (٤) ، نا يوسف بن يعقوب النجيرمي ، نا الحسن بن المثنى ، نا عفان ، نا همّام قال : سمعت قتادة ، نا مطرّف قال : كنا نأتي زيد بن صوحان فكان يقول : يا عباد الله الزموا (٥) واحملوا ، فإنما وسيلة العباد إلى الله بخصلتين : الخوف والطمع ، فأتيته ذات يوم وقد كتبوا كتابا فنسقوا كلاما من هذا النحو : إنّ الله ربنا ، ومحمّد نبيّنا والقرآن إمامنا ، ومن كان معنا كنا وكنا ، ومن خالفنا كانت يدنا عليه ، وكنا وكنا ، فجعل يعرض الكتاب عليهم رجلا رجلا ، فيقول : أقررت يا فلان؟ حتى انتهوا إلي ، فقالوا : أقررت يا غلام؟ قلت : لا ، قال : لا تعجلوا على الغلام ، ما تقول يا غلام؟ قال : قلت : إنّ الله قد أخذ عليّ عهدا في كتابه فلن أحدث عهدا سوى العهد الذي أخذه الله
__________________
(١) كتب فوقها في «ز» ، ود : ملحق.
(٢) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٢ / ٨١.
(٣) من طريقه روي في سير أعلام النبلاء ٤ / ١٨٩ وأعاده في صفحة ١٩١.
(٤) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢ / ٢٠٤ وسير أعلام النبلاء ٤ / ١٩٢.
(٥) كذا بالأصل و «ز» ، وم ، ود ، وفي الحلية : اكرموا وأجملوا.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2462_tarikh-madina-damishq-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
