إنك لتلقى الرجلين أحدهما أكثر صوما وصلاة ، والآخر أكرمهما على الله بونا بعيدا ، قالوا : وكيف يكون ذلك؟ قال : يكون أورعهما عن محارم الله.
خالفه غيره عن بكير.
أخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أحمد بن الحسين ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو جعفر الرزاز ، نا الحسن بن ثواب ، نا عفّان بن مسلم ، نا بكير بن أبي السّميط ، عن قتادة ، عن عبد الله بن مطرّف قال :
إنك لتلقى الرجلين أحدهما أكثر صوما وصلاة ، والآخر أكرمهما على الله بونا بعيدا ، قلت : كيف ذاك يا أبا جزء (١)؟ قال : يكون أورعهما في محارمه.
قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي تمام الواسطي ، عن أبي عمر بن حيوية ، نا محمّد بن القاسم ، نا ابن أبي خيثمة ، نا موسى بن إسماعيل ، نا بكير بن أبي السّميط ، نا قتادة ، عن مطرّف أنه كان يقول :
لفضل العلم أعجب إليّ من فضل العبادة.
وكان عبد الله بن مطرف يقول :
إنك لتلقى الرجلين أحدهما أكثر صوما وصلاة والآخر أكرمهما على الله ، قالوا : وكيف ذلك؟ قال : يكون أورعهما في محارمه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله ، نا يعقوب (٢) ، نا أبو النعمان ، نا مهدي ، نا غيلان قال : سمعت مطرّفا يقول :
إني إنّما وجدت ابن آدم كالشيء الملقى بين الله عزوجل وبين الشيطان ، فإن أراد الله أن ينعشه اجتره (٣) إليه وإن أراد به غير ذلك خلّى بينه وبين عدوه.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، وأبو بكر
__________________
(١) بالأصل وبقية النسخ : «حرى» والصواب ما أثبت ، وأبو جزء كنية عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١٠ / ٥٤٨.
(٢) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٢ / ٨١.
(٣) كذا بالأصل والنسخ ، وفي المعرفة والتاريخ : «احتزه» وكتب محققه بالهامش : «كذا بالأصل ولم أتبينها».
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2462_tarikh-madina-damishq-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
