عجبت لهذا الإنسان كيف ينجو؟ وأول ركن (١) منه ضعيف ، وخلق من الطين ، وجعل الخير والشر فيه ـ وقال زاهر : فتنة له ـ وجعل له نفس أمّارة بالسوء ، وجعل له عدو خلقه من نار ويراه من حيث لا يراه ، ولا له به قوام ، فلو أن رجلا طلب صيدا يرى الصيد ولا يراه لأوشك أن يقع منه على غرة فيأخذه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، أنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر ، نا الحسين بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا بشر بن معاذ ، نا حمّاد بن يحيى ، عن محمّد بن واسع ، عن مطرّف بن الشّخّير قال :
من صفا عمله صفا لسانه ، ومن خلط خلط له.
أخبرنا (٢) أبو محمّد طاهر بن سهل الصائغ ، أنا أبو محمّد عبيد الله بن إبراهيم بن كبيبة النجار ، نا أبو مسلم محمّد بن علي بن طلحة الأصبهاني ، نا أبو بكر محمّد بن الحارث بن الأبيض القرشي ، نا أبو العباس حامد بن شعيب البلخي ـ ببغداد ـ نا محمّد بن بكّار ، نا حمّاد ابن يحيى الأبح ، عن محمّد بن واسع الأزدي ، عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير أنه قال :
من صفا له عمله صفا له اللسان الصالح ، ومن خلط خلط له.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين ، أنا أبو الحسن علي ابن أبي علي ، نا محمّد بن أحمد بن يوسف ، نا أبو حاتم الرازي ، نا عثمان بن مطيع ، نا حمّاد بن يحيى ، نا محمّد بن واسع ، عن مطرّف بن الشّخّير قال :
من صفا عمله صفا له اللسان الصالح ، ومن خلط خلط له.
قال : وأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن علي بن معاوية النيسابوري ، نا أبو حامد أحمد بن محمّد العفصي ، نا أحمد بن سلمة ، نا إسحاق بن موسى الخطمي ، نا سفيان بن عيينة قال : قال مطرّف :
إن أقبح الرغبة في الدنيا أن يطلب بعمل الآخرة.
أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، أنا أبو صاعد يعلى بن هبة الله.
__________________
(١) بالأصل و «ز» ، وم : «كن» والتصويب ، عن د ، والمختصر.
(٢) كتب فوقها في «ز» : ملحق.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2462_tarikh-madina-damishq-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
