البحث في فتوح مصر والمغرب
٦١/١٦ الصفحه ٢٤٥ :
بهم ، وكان فيما
أصاب رجل من ذهب مفصّصة (١) بالدرّ والياقوت والزّبرجد ، فأمر بها فكسرت ، ثم أخرج
الصفحه ٢٥٦ : ، فضربه عمر بالدرّة ثم قال (٥) : وما يدريك؟ فقال اليهودىّ : إنّا نجد إنّه ليس قاض يقضى
بالحقّ ، إلّا كان
الصفحه ٥٩ : عندكم ؛ إن أوّل أمره أنه غلام من الروم ،
أعطى ملكا ، فسار حتى أتى ساحل البحر من أرض مصر ، فابتنى عنده
الصفحه ٦٦ : فى مجلس مشرف على
البحر ، فركب البحر ؛ فلما حاذى مجلسه ، أشار بكتاب رسول الله صلىاللهعليهوآله ، بين
الصفحه ١٦٣ : بقيسارية هشام يباع فيها البزّ الفسطاطىّ فى
الفضاء بين القصر وبين البحر. وبقيت بعد ذلك من الفضاء بقيّة بين
الصفحه ١٧٤ : . والنعمان : النعمان بن بشير ، وكان على حمص وصهر بنى غزوان ، أبو هريرة ،
وكان على البحرين.
قال عبد الرحمن
الصفحه ١٩٩ :
شارعة (١) فى مرساها (٢) إلى بيوتهم فنظر المدلجى وأصحابه ، فإذا البحر قد غاض من
ناحية المدينة
الصفحه ٢٠٢ : سورها ، حتى تكون مثل بيت الزانية تؤتى
من كل مكان ، فخرج إليهم عمرو فى البر والبحر.
قال عبد الرحمن
الصفحه ٢٤٤ : ، وقد كان بشر غزا البحر من إفريقية ، فأصابهم الهول ، فهلك
لذلك من جيشه خلق كثير (١) ، ثم توفّى بشر بن
الصفحه ٢٨٩ : نفسه. منها حديث ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، قال : كان بسر إذا ركب
البحر قال : أنت بحر وأنا بسر
الصفحه ٤٥٦ :
٩ ، ١٤
ببا
١٦٨
البجة
٢١٧
البحر المدير
بالأرض
٦٠
الصفحه ٤٨٧ : (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ)
(سورة الشعراء ٦٠)
٤٤ (اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ)
(سورة
الصفحه ٢٩ :
بين منف إلى صا ؛ فسكن أتريب ، فسمّيت به. وقطع لصا ما بين صا إلى البحر ، فسكن صا
؛ فسمّيت به ، فكانت
الصفحه ٤٨ : أربعة أبواب كلّ باب منها إلى جهة القبلة ،
والبحر والغرب والشرق ، وصوّرت فيه صور الخيل والبغال والحمير
الصفحه ٥٤ : ثلاث سنين يحاصرونهم ، وصابروهم القتال فى البرّ والبحر ،
فلما رأى ذلك أهل مصر صالحوا الروم ، على أن