البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٧٧/١ الصفحه ٩٩ : هذه المدينة
من مواد وأن كثيرا منها تم استيراده من مناطق وجودها كالأخشاب اللينة في المناطق
الجبلية شمال
الصفحه ١٩٢ :
دجلة قريبة والروايا كثيرة.
وبلغت غلات
ومستغلات سرّ من رأى وأسواقها عشرة آلاف درهم في السنة ، وقرب
الصفحه ٦٥ :
الفصل الخامس
المنطقة ومعالمها
منطقة سامرّاء
شيدت سامرّاء في
منطقة من كورة الطيرهان (١) وكانت
الصفحه ١٠٨ : عمارات وضياع وقصر الجص ، ولم يسمّ أيّا من الضياع السبع التي
عليه.
أورد اليعقوبي
أشمل ما وصلنا من وصف
الصفحه ٩٧ : أسماؤها.
إن اثنين من هذه
الشوارع مسمّيين برجلين من الأسرة العباسية هما أبو أحمد بن الرشيد ، وصالح
الصفحه ١٠٥ :
فأما المطيرة فقد
أنزلها الأفشين الأشروسني الذي بنى فيها قصرا وأقطع أصحابه الأشروسنية وغيرهم من
الصفحه ٧٨ :
القادسية :
في جنوب المطيرة
تقع القادسية ، يفصل بينها القاطول الذي يأخذ من دجلة من مكان بينهما
الصفحه ١٨٧ :
فوقف بالدير وكلّم
من فيه من الرهبان وقال ما اسم هذا الموضع فقال له بعض الرهبان نجد في كتبنا
الصفحه ١٩١ : بإزاء درب لا يخالطهم أحد من الناس. وآخر
منازل الأتراك وقطائعهم قطائع الخزر مما يلي المشرق. أول هذا
الصفحه ٣١ :
٢١٨ وهو في دمشق ،
أي بعد حوالى عشرين سنة من تولّيه الخلافة ، وأربع عشرة سنة من دخوله بغداد ،
وثلاث
الصفحه ٤٧ : الفرد ، علما بأن كثيرا من الأعاجم
نسبوا إلى العشائر العربية بالولاء.
ولما أسّس أبو
جعفر المنصور بغداد
الصفحه ٥٩ :
إن عزم المعتصم
الانتقال من بغداد بعد إقامة أقل من سنة لا يبرره احتكاكات محدودة بين جنده وبعض
أهل
الصفحه ٨١ :
الماء في منطقة
سامرّاء
إن الرقعة التي
استقر المعتصم على تشييد مدينته عليها في الجانب الشرقي من
الصفحه ١٠٣ :
ولما ولي المتوكل
الخلافة وبنى الجامع الجديد «جعل الطريق إليه من ثلاثة صفوف واسعة عظيمة من الشارع
الصفحه ١٥٦ :
من رأى ، ولا تشير
المصادر المصرية إلى نقل المعتصم مقاتلة من مصر إلى العراق ، سوى ما ورد في مادة